لا تُحِبّي

الشاعر: أحلام بناوي · البحر: الوافر

«لا تُحِبّي» من شعر أحلام بناوي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سأنصُبُ حاجزاً في بابِ قلبي — يردُّ الحبَّ عن بيتي ودربي

وأهربُ من صدى صوتٍ مَطيرٍ — و يَنبُتُ فوق حنجرتي كعُشبِ

فكيف الصّوتُ يجذبني كعطرٍ — وكيف الحُسنُ يُجفِلني كذئبِ

يُحيطُ أمانَ قلبي ألفُ سورٍ — و يَدخُلهُ بلا جيشٍ و يَسْبي

له طَرْفٌ كثيرُ البوحِ حلوٌ — و عمّا أخفت العينان يُنبي

على لغمٍ أسيرُ فلا ابتعادي — يُفيدُ .. ولا يزيدُ الوصلَ قُربي

و تسألني وأكذبُ في جوابي — ولكنّي أحبّكَ إي و ربّي

هواكَ على قداسته بروحي — لماذا أرتجي غفرانَ ذنبي

تربّينا على وحشٍ كبيرٍ — يُسمّى الحب .. قالوا لا تُحبّي

فلم يشفع لليلى قولُ أمٍّ — و راحت ترتجي اللقيا بِذئبِ

و تسألُ نفسها .. للذئبِ حضنٌ؟! — و هل هو دافئٌ ؟ .. ماذا يُخَبّي ؟!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتعادي: [ب ع د]. (مصدر اِبْتَعَدَ). 1."الاِبْتِعَادُ عَنِ الْمَكَارِهِ وَالْمَخَاطِرِ" : عَدَمُ الاْقْتِرَابِ مِنْهَا. 2."الاِبْتِعَادُ عَنِ الأَهْلِ" : مُفَارَقَتُهُمْ. 3."الاْبْتِعَادُ عَنِ الدَّارِ" : البُعْدُ عَنْهَا.
  • جوابي: الجَوَابُ : ما يكون ردًّا على سؤالٍ أو دعاءٍ أو دعوى أو رسالة أو اعتراض وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ/ كانت أجوبته عن أسئلة الامتحان صحيحة كلّها.-: الرّسالةُ؛ أرسل لابنه …
  • كذئب: ذيب: الأَذْيَبُ: الماءُ الكَثِيرُ. والأَذْيَبُ: الفَزَعُ. والأَذْيَبُ: النَّشاطُ. الأَصمعي: مَرَّ فلانٌ وَلَهُ أَذْيَبُ، قَالَ: وأَحْسِبُه يُقَالُ أَزْيَب، بِالزَّايِّ، وَهُوَ النَّشاطُ. والذِّيبانُ: الشَّعَر الَّذِي يَك …
  • كعشب: عشب: العُشْبُ: الكَلأُ الرَّطْبُ، وَاحِدَتُهُ عُشْبَةٌ، وَهُوَ سَرَعانُ الكَلإِ فِي الرَّبِيعِ، يَهِيجُ وَلَا يَبْقَى. وجمعُ العُشْب: أَعْشابٌ. والكَلأُ عِنْدَ الْعَرَبِ، يَقَعُ عَلَى العُشْبِ وَغَيْرِهِ. والعُشْبُ: الرّ …

قصائد ذات صلة

  • لمّا الحرب
  • جرّبت
  • إلى مدينة السويداء
  • ردتك حلم
  • خال فوق الشفة
  • لا تنطري عالباب
  • مرق الوقت
  • بساط الريح