سيزيف قلبي
الشاعر: أحلام بناوي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل
«سيزيف قلبي» من شعر أحلام بناوي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا صوتَهُ إلياذةً — منها ابتدا تاريخُ نهضةِ أجملِ العُشّاقِ
ما نينوى ما رأسُ شمرا ؟! — إنّ في أنفاسِهِ في الحبٍِ سيمفونيةً
لم يكتشفها العلم بل أسررتها .. و وَشَتْ بها اعماقي — كيف انبثقت بداخلي و نَفَذْتَ بي ؟!
للضّوءِ سُرعتُهُ و لي ما حَازَ سَقْطُ الزّندِ مِن لهَبِ و لي — رَتقُ الأماني .. جَمْعُ ما أسطيعُ مِن أوصافهِ
في غَفْلةِ الأحداقِ — سِيْزِيفُ قلبي دأبُهُ حَمْلُ الهوى
بِعذابِه و شجونه و مشقة الأشواقِ — روحي التي مُذ أن رأتكَ تَصوَّفَت ..و تَنسَّكت
و تَرهْبَنَت .. و تَطرَّفَت — توّاقَةٌ لعناقِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتدا: ابْتَدَأَ يَيْتَدِىءُ ابْتِدَاءً :- الشيءَ وبالشيء: فعله قبل غيره؛ ابتدأ كلامه بالتحيّة.
- الزند: زند: الزَّنْدُ والزَّنْدَةُ: خشبتان يستقدح بهما، فالسفلى زَنْدَةٌ والأَعلى زَنْدٌ؛ ابن سيده: الزَّنْدُ العود الأَعلى الذي يقتدح به النار، والجمع أَزْنُدٌ وأَزْنادٌ وزُنودٌ وزِنادٌ، وأَزانِدُ جمع الجمع؛ قال أَبو ذؤيب: أَق …
- بداخلي: الدَّاخِلِيُّ : كلُّ ما هو داخل الشَّيءِ؛ أصاب شعور داخلىٌّ باليأس/ هذا لباسٌ داخليٌّ/ عنده مرضٌ داخليٌ.-: كلُّ ما هو داخلَ البلاد وليس خارجَها؛ تجارة داخليَّةٌ/ وزارة الدَّاخليّة/ مِلاحة داخليَّة.- من التَّلامذة: الَذي …
- بعذابه: العَذَابُ : كُلُّ ما شَقَّ على النفس احتماله؛ السَّفَر قطعة من العذاب .-: العقابُ والنِّكال لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ج أَعْذِبةٌ.