شبابيك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعالى صوتُ جارتنا تُحاجِجُ زوجها حيناوتندُبُ حَظّها حينا
تُحَمِّلُهُ غلاء السّوقِصِحَّةَ ابنِها المَحمومِ
تدعو أن يَجِيئَ الموتُ ثمّ تقولُ آمينا تُدلّلُ أمُّ محمودٍ حديقتَهاتُحَدّثُها و تسقيها
وتختصُّ الرياحيناتقول لها : إذا رحلوا تُراهم يرجعون غدا؟!
وإن عادوا أيُدرِكُ ذنبَهُ وطني؟!فإن عادوا وكنتُ خرجتُ
قولي إنها انتظرَتْ وكان الوقتُ سِكّيناوشيخٌ يبلغُ الأدراجَ في وهنٍ كما بلغَ الثّمانينا
(تْعَكّزُهُ) حفيدَتُهُ إذا هم علّقوا الصلواتِ ما ذنبُ المُصَلّينا؟!)و أرملةٌ غزاها الشّوقُ
لم تَسْلَمْ لسانَ الناس،تنشُرُ ثوبَ رَغبَتِها
على الشرفات والطرقِسياسيٌّ من التلفازِ في بيت (الرّضاءِ) أفادَ
أنّ الوضعَ مُنْضَبِطٌ ولا يدعو إلى القلقِو بعضٌ من شباب (الكُرْدِ ) غَنّوا أجمل الألحان في عَزْفٍ على البُزُقِ
على سطحٍ بِرُكْنِ الحيّ (كشّاشٌ) يُلَوّحُ خَلفَ سِربِ حمامْيُقَالُ بِأنه نَزِقٌ ، و أنّ يمينَهُ كَذبٌ
ولا يخلو من الآثامومن منهم بلا كَذِبِ
أنا في الطابق العلويّأرّقني حديثُ الناسِ في صمتٍ وفي صَخَبِ
لذا أغلقتُ نافذتيلأهربَ من حكاياتٍ تُتاجِرُ في صداها الرّيحُ كالإعلامِ والأدبِ
و رُحتُ أذرُّ حارَتَنا على الأوراقِ في الكتبِ
عن القصيدة
«شبابيك» من شعر أحلام بناوي، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.