شبابيك

الشاعر: أحلام بناوي · البحر: الطويل

«شبابيك» من شعر أحلام بناوي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تعالى صوتُ جارتنا تُحاجِجُ زوجها حينا — وتندُبُ حَظّها حينا

تُحَمِّلُهُ غلاء السّوقِ — صِحَّةَ ابنِها المَحمومِ

تدعو أن يَجِيئَ الموتُ ثمّ تقولُ آمينا تُدلّلُ أمُّ محمودٍ حديقتَها — تُحَدّثُها و تسقيها

وتختصُّ الرياحينا — تقول لها : إذا رحلوا تُراهم يرجعون غدا؟!

وإن عادوا أيُدرِكُ ذنبَهُ وطني؟! — فإن عادوا وكنتُ خرجتُ

قولي إنها انتظرَتْ وكان الوقتُ سِكّينا — وشيخٌ يبلغُ الأدراجَ في وهنٍ كما بلغَ الثّمانينا

(تْعَكّزُهُ) حفيدَتُهُ إذا هم علّقوا الصلواتِ ما ذنبُ المُصَلّينا؟!) — و أرملةٌ غزاها الشّوقُ

لم تَسْلَمْ لسانَ الناس، — تنشُرُ ثوبَ رَغبَتِها

على الشرفات والطرقِ — سياسيٌّ من التلفازِ في بيت (الرّضاءِ) أفادَ

أنّ الوضعَ مُنْضَبِطٌ ولا يدعو إلى القلقِ — و بعضٌ من شباب (الكُرْدِ ) غَنّوا أجمل الألحان في عَزْفٍ على البُزُقِ

على سطحٍ بِرُكْنِ الحيّ (كشّاشٌ) يُلَوّحُ خَلفَ سِربِ حمامْ — يُقَالُ بِأنه نَزِقٌ ، و أنّ يمينَهُ كَذبٌ

ولا يخلو من الآثام — ومن منهم بلا كَذِبِ

أنا في الطابق العلويّ — أرّقني حديثُ الناسِ في صمتٍ وفي صَخَبِ

لذا أغلقتُ نافذتي — لأهربَ من حكاياتٍ تُتاجِرُ في صداها الرّيحُ كالإعلامِ والأدبِ

و رُحتُ أذرُّ حارَتَنا على الأوراقِ في الكتبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابنها: أبن: أَبَنَ الرجلَ يأْبُنُه ويأْبِنُه أَبْناً: اتَّهمَه وعابَه، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَبَنْتُه بخَير وبشرٍّ آبُنُه وآبِنُه أَبْناً، وَهُوَ مأْبون بِخَيْرٍ أَو بشرٍّ؛ فَإِذَا أَضرَبْت عَنِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قُلْتَ: …
  • الثمانينا: الثُّمانِيُّ : المنسوبُ إلى الثَّماني أو ما رُكِّبَ من ثمانٍ؛ هذا شكل هندسي ثُمانِيُّ الأضْلاع/ هذا مُجَسَّمٌ ثُمانيّ الأوْجُه.
  • السوق: سوق: السَّوق: مَعْرُوفٌ. ساقَ الإِبلَ وغيرَها يَسُوقها سَوْقاً وسِياقاً، وهو سائقٌ وسَوَّاق، شدِّد لِلْمُبَالَغَةِ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ، وَيُقَالُ لأَبي زغْبة الْخَارِجِيِّ: قَدْ لَفَّها الليلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ …
  • المحموم: المَحْمُومُ : مفعـ. -: الذي أصيب بالحمَّى؛ كان الغاضبُ في هيئته كالمَحموم.
  • المصلينا: المُصَلَّى [صلو]: مكان الصلاة وَاتَّخَذُوا مِنْ مَقَامِ إبْراهِيمَ مُصَلَّى. ـ: ما يُتَّخذ من فِراش أو بساطٍ ليُصَلَّى عليه.

قصائد ذات صلة

  • لمّا الحرب
  • جرّبت
  • إلى مدينة السويداء
  • ردتك حلم
  • خال فوق الشفة
  • لا تنطري عالباب
  • مرق الوقت
  • بساط الريح