هَامَانُ يَعْرِفُنِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَفْظِيْ ارْتَقَى فِيْ المَعَالِي غَيْثُه هَطلُفَتَرْتَوي مِنْ مَعَانِي حَرْفِنَا الْقُبَلُ
أنَــــا هُنَا ..' وَتَرُ المَعْنَى وَنَغْمَتُهُأنت ِالقَصِيدُ أنَا ..' تَسْمُو بِنَا المُثَلُ
صُبِّي الْمُنَى لُغَة َالْوِجْدَانِ فِيْ كَبِدِيصَمْتِي تَمَاهَى رُؤَىً بِالْعِشْقِ يَنْهَطِلُ
طَيْفٌ تَهَامَى' كَمَا التَّحْنَانُ يُغْمُرُنِييَسْقِي الْهَوَى زُلَلاً بِالْقَلْبِ يَنْسَجِلُ
عَنِّي سَلُوا :قُدَسُ الإبْدِاِع يُخْبِرُكُمْأنَا الْأنَاقَةُ وَالمِرْآةُ وَالْمَثَلُ
نُوْرٌ عَلَى دَعْجَةِ الأيَّاِم أنْشُرُهُهَذَا ضِيَائِيْ تُنَاجِيْهِ .. هُنَا زُحَلُ
أنَا ..'أنَا حُلَّة ُالْمَعْنَى وَرَوْنَقَهُأنا المُزَ مِّل ُفِيْ أطيافك ِ الثملُ
تَنْمُو حُرُوْفِيْ مَدَى عِشْقِيْ أشِعَّتَهَامَدًّا لِقَبْل ٍ وَبَعْد ٍ لا وَلَنْ يَفِلُوا
هَامَتْ بِهَا مُدُنُ الأحْلاِم تُسْكِرُهَاأحْلامُهَا مُهْجَتِيْ تَنْضُو بِهَا قِلَلُ
لَحْنٌ أنَا فِيْ فَم ِ" الأوْرَاس " غُنَّتُهخَلْفٌ أنَا حَاضِرٌ يَشْدُو لِمَنْ رَحَلُوا
شَدْويْ جَرَى بِفَم ِالْغَنَّام ِيَعْزفُهُسَنْحُ الصَّبَاحِ مَعَ التَّرَنِيْم ِيَنْبَذِلُ
تَهَادَتْ الْمُهُجُ السَّكْرَى عَلَى شَفَتِيْدُنَى لَهَا غَنَّتِ الأفْكَارُ وَالْجُمَلُ
يَا نَغْمَة ًفِيْ فَمِيْ ، زَرْيَابُ يَعْزِفُهَايَا لَفْظة ً تُشْحِذ ُالإلْهَامَ تَخْتَزِلُ
غَيْثٌ أنَا وَغَيُوْمٌ هَاهُنَا.. هَطلَتْتَنْمُو الْوُرُوْدُ عَلَى كَفِّيْ وَتَكْتَمِلُ
شِعْريْ كَمَا سَكَبُ الْغِيْدَاق مَوْعِدُهُيَنْسَاب ُمِنْ عُمْقِ وِجْدَانِيْ كَمَا الْعَسَلُ
فَمَا ؟ أنَا ثَوْرَةُ الألْفَاظِ ألْهِبُهَافَمَا ؟ فَأنْت ِالرُّؤَى تَشْدُو ، وَتَحْتَفِلُ
مُهَنْدِسٌ لِلْبِنَا هَامَانُ يَعْرفُنِيصَرْحِيْ تَسَامَى مَدَى الآفَاق ِيَبْتَهِلُ
سَفِيْنَتِيْ قَدْ طَوَتْ بَحْرًا قَصَائِدُهَارُبَّانُهَا قَدْ تَسَاوَتْ عِنْدَهُ السُّبُلُ
عَنّيْ سَلُوا:سِدْرَةُ المِعْرَاج ِتَعْشَقُنِيبَدْءٌ أنَا فَأنَا التَّوْكِيْد ُوَالْبَدَلُ
أنَا شُمُوْسُ الْمَدَى ، وَهْجِيْ هُنَاكَ .' هُنَامَدُّ الْحَضَارَةِ وَالتَّاريْخِ ،إنْ سَألُوا
قَصِيْدَتِيْ فِيْ شِفَاهِ الْكَوْنِ رَدََّدَهَايَهْفُو لَهَا قَلَمِيْ وًالضَّاد ُوَالرُّسُلُ
فَوْقَ السَّمَاوَاتِ تَحْلُو لِيْ صِيَاغَتَهَاهَذِيْ طيُوْفِيْ تَرَامَت ْ.. سِحْرُهَا ظُللُ
تَحْنُو عُذُوْبَتَهَا، بِالْهَمْسِ تُدْفِئُنِيكَجَوْقَةٍ تَتَهَادَى لَحْنُهَا الْغَزَلُ
فَتُطْرِبُ الْعَاشِقَ الْوَلْهَانَ تُلْهِمُهُيَطْوِي الْفَيَافِيَ لِيْ يَسْعَى وَيَنْتَعِلُ
تَعْشِيْقَةٌ بِمَسَاحِيْقِي أجَمِّلُهَاتَوَابِلَ اللَّوْنِ طَيْفَ الصُّبْح ِأنْتَحِلُ
إضَافَةٌ وَمُضَافٌ ٌفِيْ تَجَدُّدِهَاأنَا رُؤَى صُوَرٍ فِيْ النَّفْسِ تَنْفَعِلُ
فَلَسْت ُبِالْمُتَنَبِّي فِيْ بَلاغَتِهِوَرَاءَ تَرْكِيْبِهِ يَسْعَى وَيَبْتَذِلُ
أنَا الَّذِي ُيوْقِظ ُالآيَاتِ يَبعَثهَافَيَنْتِشِي الْكَوْنُ وَالْأشْجَانُ تَنْسَدِلُ
حُبِّيْ سَنَا سَكْرَة ُالأقْمَارِ تَحْضُنُهُالْمٌنْتَهَى' هَا هُنَا.. يَتْلُو لَهُ الأزَلُ
أنَا ..أنَا النَّايُ يَشَجُو بِالْحَنِيْن ِجَوىًوَجْدِيْ مَعَ الليْل ِبِالآهَاتِ يَشْتَعِلُ
أسْطوْرَة ٌصَاغَهَا "غُسْتِين ُ"ثَبََّتَهَاطَوْعًا عَلَى عَتَبَات ِالْفِكْر ِتَعْتَدِلُ
صَمْتُ الِّسكُون ِطُقُوْسٌ لِصَّلاةِ بِهَايَحْلُو قَصِيْدِي ْفُرَاتًا .. لِيْ هُنَا زُللُ
أكَوِّرُ الْحَرْفَ أسْرِي فِيْهِ نَافِحَهُبَيْنَ الأصَابِع ِيَعْنُو لِيْ وَيَمْتَثِلُ
هَذَا الْقَريْضُ شَدَا كَلْثُومَ يُنْشِدُهُلَحْنُ الْهُيَامِ فَكَمْ غَنَّتْ بِهِ نُزُلُ
شِعْريْ سَنَى ًنَفَحَاتُ الرِّوْح تَنْسُجُهُشَوْقًا لَه ُيَرْقُصُ الْعُشّاقُ وَالأمَلُ
وَحْيُ السَّمَاءِ يُنَاجِي طَيْفُهُ لُغَتِيحُلْمٌ يُعَانِقُنِي بِالْفِكْر ِيَنْجَدِلُ
أنَا الَّذِي حَدَّثَتْ عَنْهُ ..السَّمَاءُ أنَاعِشْقُ الْعَذَارَى فَمِنِّيْ النُّوْرُ يَكْتَحِلُ
أنَا زُلِيْخَةُ هيم ُالشَّوْق ِأبْحَرَهَاأنَا كَيُوْسُفَ بَدْرًا مَنْ لَه ُيَصِلُ ؟؟
عِشْقِي ْرَفِيْفُ الْهَوَى تَجْلُو قَدَاسَتُهُنَهْرٌ إليْهِ تَحُجّ الّرُوْح ُتَغْتَسِل ُ
عن القصيدة
«هَامَانُ يَعْرِفُنِي» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.