عَلَى شَفَتِي سُقْرَاطَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَكَيْفَ أيْــــنَ ،مَتَىَ أيّانَ لُقْيَاهُمَنْ كانَ باِلْأمْسِ فِيْ جَفْنَيَّ سُكْناهُ.؟'
هَذَا الْمَسَاءُ رُؤَىً تَجْتَاحُنِي وَهَجاًكِتَابُ ذِكْرَى غَدَا نَسْياً طَويْنَاهُ
صَيْفٌ يَلُوحُ سُمُومًا فِي دَمِي وعلَىكَفِّيْ رَبِيعٌ يَصُوحُ الْحرُّ دنياهُ
عَلَى فُؤاد ي دُنَى تَهْفُو مَوَاسِمُهُفَكَمْ تَهَامَى بِـِــهِ عَطْفًا فَغَنَّاه
حَبِيبَتِي هَا..' هَيَ الذِّكْرَى تُرَاوِدُنِيعِشْقًا يُعِيدُ لَنَا مَا قَدْ نَسَيْناهُ
حَبِيبَتِي هَا ..'هُنَا الْأيَّا مُ تُرْقِصُنِيشِعْرًا وَمِنْ سِحْرِهَا الْمَجْنُونِ صُغْنَاهُ
رُؤَىً تُعِيدُ زَمَــــانَ الْوَصْلِ تَرْسُمُهُكُنَّا هُنَا ..' وَهُنَا عُشٌّ هَجَرْنَاُه
صَـــــــدَىً تُـــــــرَدِّدُهُ الْآلامُ تُلْهِبُنِيعَلَى ضُلُوعِي يَخُطُّ الْوَجْدُ ذِكْرَاهُ
رَتِّلْ أيَا شَوْقُ فَيْضًا مِنْ قَصَائِدهِوَ اسْرُدْ أيَا لَيْلُ وِدًّا كَمْ رَعَيْنَاهُ
---***---طَيْفٌ يُفَلْسِفُ لَفْظِيْ فِيْ مَحَاسِنِهَا
وَمِــــنْ تَسَاؤُلِ "أفْلاطُونَ" مَعْنَاهُعَلَى شِفَاهِيْ سُؤَالٌ بَاتَ يُنْهِشُنِي
أوَّاهُ..يَــــــا يَــــــا أنَا،أيّـــَانَ لقْيَاهُنِيْرَانُ أسْئِلَتِي بِــــالآهِ تُحْرِقُنِي
تِيْهًا عَلَى شَفَتَيْ سَقْرَاطَ أبْكَاهُمَا ضَرَّ لَو جَرَّدَتْ فِعْلاً جَوازِمَهُ
وَكَسَّرَتْ نَفْيَهُ.. لَمْ لَنْ وَلَمَّاهُ ؟'.هَذِي "المَتَى" غُرْبَةٌ شَابَتْ ذَوائِبُهَا
شَاخَتْ ، وِشخْنَا مَعًا .. أوّاهُ أفَّاهُ---***---
رؤى تَمَائِمِهِ فِــــي الْكَفِّ تَقْرَأنِيإليْكَ أشْكُو أيَــــا حَــــلَّاجُ حَــــرَّاهُ
"يَا لَائِمِي فِيْ هَوَاهَا إنَّهَا قَبَسٌ "سُبْحاَنَ مَنْ بِالْبَهَا.. فِيْ الرُّوحِ سَوَّاهُ
فَكَمْ نَمَتْ صُورٌ تُجْتَثُّ نَاصِعَةًعَلَى لِسَانِي يُغَنِّي اللَّفْظُ إيَّاهُ
يَا فَجْر كَمْ فِيْ شِغَافِ الْقَلْبِ مِنْ نَغَمٍهَـــــذَا الْمَدَى بأغَانِيْنَا سَقَينَاهُ
فَتَلْكَ آيَاتُنَا جَذْلَى مُنَمَّقَةًهَامَتْ تُنَاغِي سَنَا حُلْم وَمَسْرَاهُ
سَالتْ عَلَى صَمْتِنَا إطفاءً لِسَوْرَتِهِتَصُبُّ فِيْ الْكَاسِ تِرْيَاقًا شَرِبْنَاهُ
كُــــــلُّ الْمَشَاعِرِتَحْنَانٌ يُصَافِحُهُوَفِي الْفُؤَادِ صَبَاحٌ مِنْ سَنَايَاهُ
قَدْ ارْتَوَى عِشْقُنَا مِنْ نَبْعِ مَبْسَمِنَاكَــــمْ انْتَشَى فَرَحًا لَمَّا عَزَفْناَهُ
مَاءٌ سَرَى غَدَقًا يَنْسَابُ كَوْثَرُهُصَافٍ دَنَا ..' لِمَ يَا حُبِّي حَرَقْنَاهُ ؟
شِعْرٌ تَمَارَى عَلَى صَدْرِيْ يُغَازِلُنِيْرَفَّتْ لَهُ مُهْجَتِي تَشْدُو حَنَايَاهُ
أَ تذْكُرِيْنَ قَصِيدًا مِــــنْ رَوَائِعِهِتَرَاقَصَ الْوَرْدُ هَوَىً لَمّا نَثَرْنَاهُ..؟'.
مِلْءَ الْوجُودِ رُبَىً تَشْدُو مَبَاهِجُهَاتـــــاَجُ الْمُنَى بِأَيَا دِيْنَا فَتَحْنَاهُ
---***---تَكَوَّرَتْ كَاسُهُ الْحُبْلَى عَلَى شَفَتِيْ
شَوْقًا قَدَ انْفَجَرَتْ نَارًا شَظَايَاهُفَكَمْ تَهَادَتْ أَمَانٍ وَانْتَشَتْ شَغَفًا '.
يَا حْسْرَتِي كَاسَ حُبٍّ قَدْ كَسَرْنَاهُوَيَجْدُلُ الْفِكْرُ تِيْهًا مِنْ مَوَاجِعِهِ
وَفِي شِفَاهِ الْجَوَى شُلَّت خَلَايَاهُوَحْدِي... أَ يَا أَسَفِي لَيْلَايَ تَذْبَحُنِي
مِلْءَ الْمَكَانِ يُنَاغِي الْكُلُّ لَيْلَاهُمُؤَجَّجٌ تَائِهٌ ،بِالْحُزْنِ مُكْتَحِلٌ
مَدَى سُهَادِي يُنَاجِي الْقَلْبُ رَبَّاهُتَجَهَّمَتْ مُهُجَاتُ الْوَجْهِ وَانْطَفَأَتْ
إلَى شُمُوسِ الضِّيَا تَحْنُو مَرَايَاهُبَحْرٌ يُحَاكِي السَّمَا ..آهٍ أَيَا وَجَعِي
مَواخِرُ الْحُبِّ تَاهَتْ... أَيْنَ مُرْسَاهُ ؟'.حَر تَهَاوَى لَظَىً فاَلنَّارُ تَعْصِفُهُ
حَرْفٌ عَلَى أَلْسُنِ الآهَاتِ نَاجَاهُيَتْلُو النَّوَى آهَةَ النَّايَاتِ مُلْتَهِبًا
مِـــــنْ وَجْـــــدِهِ تَتَلَظَّى الــــرُّوحُ أَوَّاهُحَرْفِيْ تَجَافَى مَدَى تَشْكُو مَشَاعِرُه
مَعْنَىً عَلَى فَوْهَةِ الآهَات ِرَسَمْنَاهُذِكْرَى عَلَى نَبَضَاتِ الْقَلْب أَعْزِفُهَا
فَكيْفَ أنْسَى الَّذِيْ كُنَّا كَتَبْنَاهُ
عن القصيدة
«عَلَى شَفَتِي سُقْرَاطَ» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.