عَلَى شَفَتِي سُقْرَاطَ

الشاعر: نور الدين جريدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«عَلَى شَفَتِي سُقْرَاطَ» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في 39 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَــكَـيْـفَ أيْــــنَ ،مَــتَــىَ أيّـــانَ لُـقْـيَـاهُ — مَنْ كانَ باِلْأمْسِ فِيْ جَفْنَيَّ سُكْناهُ.؟'

هَـــذَا الْـمَـسَـاءُ رُؤَىً تَـجْـتَاحُنِي وَهَـجـاً — كِــتَــابُ ذِكْـــرَى غَـــدَا نَـسْـيـاً طَـويْـنَـاهُ

صَـيْفٌ يَـلُوحُ سُـمُومًا فِـي دَمِـي وعلَى — كَــفِّــيْ رَبِــيــعٌ يَــصُــوحُ الْــحـرُّ دنــيـاهُ

عَـلَـى فُــؤاد ي دُنَــى تَـهْـفُو مَـوَاسِمُهُ — فَــكَــمْ تَــهَـامَـى بِـِــهِ عَـطْـفًـا فَغَــنَّـاه

حَـبِـيبَتِي هَـا..' هَـيَ الـذِّكْرَى تُـرَاوِدُنِي — عِـشْـقًـا يُـعِـيـدُ لَــنَـا مَـــا قَــدْ نَـسَـيْناهُ

حَـبِـيبَتِي هَــا ..'هُـنَـا الْأيَّــا مُ تُـرْقِصُنِي — شِـعْـرًا وَمِـنْ سِـحْرِهَا الْـمَجْنُونِ صُـغْنَاهُ

رُؤَىً تُــعِـيـدُ زَمَــــانَ الْــوَصْـلِ تَـرْسُـمُـهُ — كُــنَّـا هُــنَـا ..' وَهُــنَـا عُــشٌّ هَـجَـرْنَاُه

صَـــــــدَىً تُـــــــرَدِّدُهُ الْآلامُ تُــلْـهِـبُـنِـي — عَـلَـى ضُـلُـوعِي يَـخُـطُّ الْـوَجْـدُ ذِكْــرَاهُ

رَتِّــلْ أيَــا شَــوْقُ فَـيْـضًا مِــنْ قَـصَـائِدهِ — وَ اسْـــرُدْ أيَـــا لَــيْـلُ وِدًّا كَـــمْ رَعَـيْـنَـاهُ

---***--- — طَـيْفٌ يُـفَلْسِفُ لَـفْظِيْ فِـيْ مَـحَاسِنِهَا

وَمِــــنْ تَــسَــاؤُلِ "أفْــلاطُــونَ" مَـعْـنَـاهُ — عَـلَى شِـفَاهِيْ سُـؤَالٌ بَـاتَ يُـنْهِشُنِي

أوَّاهُ..يَــــــا يَــــــا أنَـــا،أيّـــَانَ لــقْــيَــاهُ — نِـــيْــرَانُ أسْـئِـلَـتِـي بِــــالآهِ تُـحْـرِقُـنِـي

تِــيْـهًا عَـلَـى شَـفَـتَيْ سَـقْـرَاطَ أبْـكَـاهُ — مَـــا ضَـــرَّ لَــو جَــرَّدَتْ فِـعْـلاً جَـوازِمَـهُ

وَكَــسَّـرَتْ نَـفْـيَهُ.. لَـمْ لَنْ وَلَـمَّاهُ ؟'. — هَــذِي "الـمَـتَى" غُـرْبَةٌ شَـابَتْ ذَوائِـبُهَا

شَــاخَـتْ ، وِشـخْـنَا مَـعًـا .. أوّاهُ أفَّــاهُ — ---***---

رؤى تَـمَـائِـمِـهِ فِــــي الْــكَـفِّ تَـقْـرَأنِـي — إلـــيْــكَ أشْــكُــو أيَــــا حَــــلَّاجُ حَــــرَّاهُ

"يَــا لَائِـمِـي فِــيْ هَـوَاهَا إنَّـهَا قَـبَسٌ " — سُـبْحاَنَ مَـنْ بِـالْبَهَا.. فِـيْ الرُّوحِ سَوَّاهُ

فَــكَـمْ نَــمَـتْ صُـــورٌ تُـجْـتَـثُّ نَـاصِـعَـةً — عَــلَـى لِـسَـانِـي يُـغَـنِّـي الـلَّـفْظُ إيَّــاهُ

يَـا فَـجْر كَـمْ فِيْ شِغَافِ الْقَلْبِ مِنْ نَغَمٍ — هَـــــذَا الْـــمَــدَى بـأغَـانِـيْـنَا سَـقَـيـنَـاهُ

فَــتَــلْـكَ آيَــاتُــنَـا جَـــذْلَــى مُــنَـمَّـقَـةً — هَـامَـتْ تُـنَـاغِي سَـنَـا حُـلْـم وَمَـسْرَاهُ

سَـالـتْ عَـلَـى صَـمْتِنَا إطـفاءً لِـسَوْرَتِهِ — تَــصُـبُّ فِـــيْ الْــكَـاسِ تِـرْيَـاقًا شَـرِبْـنَاهُ

كُــــــلُّ الْـمَـشَـاعِـرِتَـحْـنَانٌ يُــصَــافِـحُـهُ — وَفِـــي الْــفُـؤَادِ صَــبَـاحٌ مِـــنْ سَـنَـايَـاهُ

قَــدْ ارْتَــوَى عِـشْقُنَا مِـنْ نَـبْعِ مَـبْسَمِنَا — كَــــمْ انْــتَـشَـى فَــرَحًـا لَــمَّـا عَـزَفْـنـاَهُ

مَـــاءٌ سَـــرَى غَــدَقًـا يَـنْـسَـابُ كَــوْثَـرُهُ — صَــافٍ دَنَــا ..' لِــمَ يَــا حُـبِّي حَـرَقْنَاهُ ؟

شِـعْـرٌ تَـمَـارَى عَـلَـى صَــدْرِيْ يُـغَازِلُنِيْ — رَفَّـــتْ لَـــهُ مُـهْـجَـتِي تَــشْـدُو حَـنَـايَـاهُ

أَ تــذْكُــرِيْـنَ قَــصِــيـدًا مِــــنْ رَوَائِــعِــهِ — تَــرَاقَـصَ الْــوَرْدُ هَــوَىً لَـمّـا نَـثَـرْنَاهُ..؟'.

مِــلْءَ الْـوجُـودِ رُبَــىً تَـشْـدُو مَـبَـاهِجُهَا — تـــــاَجُ الْــمُـنَـى بِــأَيَــا دِيْــنَــا فَـتَـحْـنَـاهُ

---***--- — تَـكَـوَّرَتْ كَـاسُهُ الْـحُبْلَى عَـلَى شَـفَتِيْ

شَـــوْقًا قَـــدَ انْـفَـجَـرَتْ نَـــارًا شَـظَـايَـاهُ — فَـكَـمْ تَـهَادَتْ أَمَـانٍ وَانْـتَشَتْ شَـغَفًا '.

يَــا حْـسْـرَتِي كَــاسَ حُـبٍّ قَـدْ كَـسَرْنَاهُ — وَيَــجْـدُلُ الْـفِـكْـرُ تِـيْـهًـا مِـــنْ مَـوَاجِـعِهِ

وَفِــي شِـفَـاهِ الْـجَـوَى شُـلَّـت خَـلَايَاهُ — وَحْـدِي... أَ يَـا أَسَـفِي لَـيْلَايَ تَـذْبَحُنِي

مِـــلْءَ الْـمَـكَـانِ يُـنَـاغِـي الْــكُـلُّ لَـيْـلَاهُ — مُـــؤَجَّــجٌ تَـــائِــهٌ ،بِــالْـحُـزْنِ مُـكْـتَـحِـلٌ

مَــدَى سُـهَـادِي يُـنَـاجِي الْـقَـلْبُ رَبَّــاهُ — تَـجَـهَّـمَتْ مُـهُـجَـاتُ الْــوَجْـهِ وَانْـطَـفَأَتْ

إلَـــى شُــمُـوسِ الـضِّـيَا تَـحْـنُو مَـرَايَـاهُ — بَـحْـرٌ يُـحَـاكِي الـسَّـمَا ..آهٍ أَيَــا وَجَـعِي

مَـواخِـرُ الْـحُبِّ تَـاهَتْ... أَيْـنَ مُـرْسَاهُ ؟'. — حَـــر تَــهَـاوَى لَــظَـىً فـاَلـنَّـارُ تَـعْـصِفُهُ

حَـــرْفٌ عَــلَـى أَلْـسُـنِ الآهَــاتِ نَـاجَـاهُ — يَـتْـلُـو الــنَّـوَى آهَـــةَ الـنَّـايَـاتِ مُـلْـتَـهِبًا

مِـــــنْ وَجْـــــدِهِ تَتَلَظَّى الــــرُّوحُ أَوَّاهُ — حَـرْفِيْ تَجَافَى مَـدَى تَـشْكُو مَـشَاعِرُه

مَـعْـنَىً عَـلَـى فَـوْهَـةِ الآهَات ِرَسَـمْـنَاهُ — ذِكْــرَى عَـلَـى نَـبَـضَاتِ الْـقَـلْب أَعْـزِفُـهَا

فَـكـيْفَ أنْـسَـى الَّــذِيْ كُـنَّـا كَـتَبْنَاهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المجنون: المَجْنُونُ : الذاهِبُ العقل أو فاسِدُه كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إلا قَالوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُون ج مَجَانِينُ.
  • ترسمه: تَرَسَّمَ يَتَرَسَّمُ تَرَسُّماً : ـ الشيءَ: تأَمَّله وتفرَّسه؛ تَرََسَّم الرسمَ/ ترسم القصيدة/ وقف السائح يترسَّم النقوش العربية الإِسلامية. ـ الشيءَ: تذكّره ولم بتحقَّقه. ـ خُطاه: حاكاه وفعل مثلَ فعله؛ يَتَرَسَّم الطال …
  • سحرها: سحر: الأَزهري: السِّحْرُ عَمَلٌ تُقُرِّبَ فِيهِ إِلى الشَّيْطَانِ وَبِمَعُونَةٍ مِنْهُ، كُلُّ ذَلِكَ الأَمر كَيْنُونَةٌ لِلسِّحْرِ، وَمِنَ السِّحْرِ الأُخْذَةُ الَّتِي تأْخُذُ العينَ حَتَّى يُظَنَّ أَن الأَمْرَ كَمَا يُر …

قصائد ذات صلة

  • انْتشَى المَــــــــــــوْعِدُ
  • كُفِّي جَحِيمَكِ
  • تَقَاسِيمُ الصَّمْتِ
  • الفهري
  • رسول المواجع
  • الإشْرَاق
  • أنتنَّ
  • الْـكَـوْكَـبُ الـــدُّرِّيُّ