غَسَقُ الليْلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاتفٌ فِيْ غَسَقِ الليْلِ تَدَاعَى'وَحَنِيْنٌ ألهَبَ الْقَلْبَ التِياَعَا
فَتَرَامَتْ لُغَةُ الشِّعْرِ وَذَابتْفِيْ دَمِي تُوقِظُ آيًا وَيَرَاعَا
فَسَقَيْتُ اللفْظةَ الْعَطْشَى هُيَامًامِنْ مُنَى الأحْلامِ رَصَّعْتُ الرِّقَاعَا
عَزَفَتْ رَنَّاتُهَا مُهْجَةَ لَحْنٍبَا سِمَ الثَّغْرِ وَقَدْ لا حَ التِمَاعَا
هَا ..هُنَا الأطْيَافُ لِلْبَحْرِ تُغَنِّييُرقِصُ المَوْجُ رِمَالا وَشِرَاعَا
يَقْرَأُ الْكَفُّ ضِيَاءً وَأمَانًاقَدْ تَرَامَى فِيْ عُيُونِي'وَتَرَاعَى
وَعَلَى'صَدْرِي شُمُوسٌ قَدْ تَمَارَتْلألأتْ مِنْ صُوُرِ الوهْج قِلاعَا
يَعْزِفُ الْغنَّامُ نَايًا وَصَبَاحًاوَيُغَنِّي آهَةَ الْحُزْنِ وَدَاعَا
وَتَنَاهَتْ أنَّةُ الشَّجْوِ بَعِيْدًاوَتَهَادَى الْفَجْرُ فِي الأيْكِ افْتِرَاعَا
وَقَصِيْدِي يَنْشُرُ الدُّنْيَا ظِلالافِي مَدَى الصَّحْرَاءِ دِفْئا وَانتِفَاعَا
وَتوَارَتْ ظلْمَةُ اللَّيْلِ وذابتْفِي شِفَاهِ اللَّفْظِ ِطَوْعًا وَانْصِيَاعَا
وَهُنَا..ذَاكِرَةُ ُالأمْسِ ترَاءَتْوَتَدَاعَتْ قِمَمُ المْجْدِ تِبَاعَا
وَعَلى'خَاصِرَتِي قَيْظٌ يُنَاجِيألمًا يَنْهمُ بؤْسًا وَجِيَاعَا
فَيَخُطُّ البَدْءُ لِلْسَيْرِ بُنُودًافَإذَا المَوْعدُ كَالسَّيلِ تَدَاعَى
وَطَنِي ..أعْزِفُه لَحْنًا وَخُلْدًايُنشِدُ الأحْلامَ شَدْوًا وَانْدِلاعَا
وَبَيانٌ مِنْ دِمَائِي مَدَّ عَهْدًايَبْعَثُ الْحَقَّ مَدَى الْبَحْرِ اتسَاعَا
وَشَهِيدٌ كَضِيَاءِ الشَّمْسِ يَسْمُوقَدْ مَضَى يَرْتَشِفُ المْوْتَ ابْتِدَاعَا
وَسَرَى"نُوفَمْبَرُ " الْخُلْدِ التِهَابًايُسْقِطُ البَدْءُ عنِ الأرْضِ قِنَاعَا
وحَمَامَاتٌ عَلَى كَفِّي تُنَاجِيإيْهَ .. يَا قُدْسُ اخْتَفَى مَجْدِي وَضَاعَا
انْتَظِرْ .. يَا قُدْسنَا إنِّي عَلَى عَهْدِيغَدًا تَجْتاحُ أحْلامي بِقَاعَا
فغَدًا يَعْصِفُ جُرْحي واشْتِيَاقِيبِسُمُومٍ ًتُرْعبُ الْوَجْدَ اضْطِجَاعَا
يسْحقُ الوهمُ ويُذْرَى في بِحَارٍيُجْرَفُ الغَرْقَدُ ، يُجْتَثُّ اقتلاعَا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«غَسَقُ الليْلِ» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف العين، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.