فيّة الليمون
الشاعر: عبدالعزيز محمد المالكي · الغرض: قصيدة حزينة
«فيّة الليمون» من شعر عبدالعزيز محمد المالكي، وتقع في 23 بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألم .. وأجمع .. ورق تُوت الأمل من طيفـك المطحـون — __________ عِتَاب .. وطفلتين .. أوصت حِزن قلبي على الصوره
أَخِيْط .. أشلاء ذاكرتي .. وتهمس فَـيَّـة الليـمـون — __________ لصمت الأرض .. يا حِزني .. ضميت أوقات ممطوره
مواسم .. هالعُمر شَتَّت .. دُجَـا قيلـولـة المغـبـون — __________ أما ننسى .. رماح الشوق .. بيوت أبواب مهجوره
لِمَ نحن الضحية .. في زمن .. يَلْعن أبو المطعون .؟ — __________ لِمَ ذيك الدُمى .. أرحم على قلـبي مـن شعوره .؟
بربك .. ما خِجِل خنجر فراقـك .. من نزيف أمتون — __________ أو أنه .! هـ النزيف .. أحتاج لك دمه .. ومعسوره
أمانه .. ما حرق قلبـك .. ضياع . . وكركبات عيون — __________ وكلمه / . من شِفَات الحب تموت حروف مقهـوره
هذيك .. أدروب .. قلب .. ومحتري ينثر لك المكنون — __________ زرع رمضا .. كراريس المكـان اسمك رمق نوره
شفـق .. أستنشق إحساس الأرق من طينة الآتون — __________ عذاب أسرى .. تهذري في سجون أمري ومـعذوره
اطمّن .. جرحي الأوحد .. ويتكدس سمـار الـكون — __________ أعّلق .. وجهي الأكْئَب .. على مراياتي .. مكسوره
اكتّب .. حلمي .. أو اشطب .. اكون لطعنتك ممنون — __________ أَكَم .. أيقظني .. ياعمري .. بكاء .. أيتام مذعوره
عيـون الآرق .. الحالم .. أغاني دمعنات .. ونون — __________ شرود التايه . . الوارق . . من الذكرى بنا سـوره
أحبـك .. كيفمـا أُتقن شعور الصارخ .. المضمون — __________ وأحبك . . كثر ما تثمل .. سنابل صبح .. مغروره
وأحبـك كثر ما أسمك .. تطفّل في زهر .. ومزون — __________ لأني .. ما عرفت أعرف .. سوى حبك على جوره
بنـادم .. وأدري آخـرتي تراب .. ويجتمع مقفون — __________ ولكنـي وشمت اسـمك .. على ضلعين . . مأسـوره
حكـاية جهل سميـها ./ أهم أشيـائي لين أتكـون — __________ بواسـل طعنتك أطعـم مـن التفـاح .. وخـمـوره
أشقق هـ الورق مدري مَدَر حظـي تشقق لون — __________ وذكـرى ما تنام إلا ./ ما بين أحضـان مبتـوره
أضيعنـي على الشارع رصيف الممتلـي ./ باكون — __________ اَطـل اَسْتَسْرق أخبـارك من الشّبـاك ./ وسطـوره
وتلفحنـي هبوب أنك هجرتينـي عبث .. وجنـون — __________ الين أنزف بعض منـي بصر عينـي ./ ومذخـوره
يا أنتـي ./ والبصيص اللي دمنته بغية أن تأتون — __________ سمـا ./ وإلا خطـا ./ وإلا أحـد يغتـالنـي زوره
سريتي بدمي ./ بعروقي سحابه وطيفك المطحون — __________ تملّق .. ظلي يتأنق . . على الجدران .. والـصـوره
هموم البارحـه شعري .. وزدتـي كسرتين ودون — __________ غموض وحزنـي الشـاعر وجرحـي كان طبشـوره
أقـدّم خطوة واتعلثم أمنـي قلبـي ./ بالعاطون — __________ صراخ /. وآهتين أخرس / وامـاكن حلم مقـبـوره
وأضيّـع للأمل طفـلٍ تمـرّغ فـي عجاج عيون — __________ تنفس بك /. الين اضحى /. رمـاد آمـال /. مطموره
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصوره: الصٌورَة : الشكل والتمثالٌ المجسّمٌ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاك فَعَدَلَكَ في أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبكَ. -: كلُّ ما يُصَوَّر؛ صورة الشجرة. -: الوجه. -: النوع؛ هذه المسألة على صورتين. -: الصفةُ؛ شرح الفكرة بصورة واض …
- الليمون: اللَّيْمُونُ : جنس أشجار وشجيرات مثمرة، من فصيلة الحمضيات، أنواعه عديدة، ثماره مختلفة الأشكال والأحجام والألوان، منها الحلوةُ المأكولة ومنها الحامضة، ومنها الحامزةُ المرّة؛ يُشربُ عصير اللَّيمون الحامض محلّىً بالسُّكّر، …
- المطعون: المَطْعُون : مفعـ.-: الذي ضُرب بالرُّمح ووُخِز به؛ لم يسْلم من المُهَاجِمين أحدٌ ففيهم المضروبُ والمطعونُ.-: المصابُ بالطَّاعون وهو وباء سريع الانتشار خطر.
- النزيف: النَّزِيفُ : المَحْموم.-: الذي سال دمُه غزيراً فضعُف؛ جريح نزيف حُمل إلى المشفَى.-: خروجُ الدّم غزيراً من الأنف أوالفم أو نحوهما لعلّة أو جُرح / السّكران النَّزيف، هو الذي ذهب عقله/ البئر النّزيف، هي القليلة الماء/ الرجل …
- بربك: ربك: قَالَتْ غَنِيَّة الْكِلَابِيَّةُ أُم الحُمارس[[. قوله [الكلابية أم الحمارس] كذا بالأَصل وشرح القاموس هنا، وفي متن القاموس: وأم الحمارس البكرية معروفة.]]: الربيكةُ الأَقط وَالتَّمْرُ وَالسَّمْنُ يُعْمَلُ رَخْوًا لَيْ …
- توت: توت: التُّوتُ: الفِرْصادُ، وَاحِدَتُهُ تُوتَةٌ، بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ، وَلَا تَقُلِ التُّوثُ، بِالثَّاءِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: ذَكَرَ أَبو حَنِيفَةَ الدِّيْنَوَرِيُّ أَنه بِالثَّاءِ؛ وَحُكِيَ عَنْ بَعْضِ النَّحْوِيِّ …