عجبت لهذه الدنيا
الشاعر: أحمد بن مصلح البركاتي · البحر: الوافر
«عجبت لهذه الدنيا» من شعر أحمد بن مصلح البركاتي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عَجِبْتُ لِهَذِهِ الدُّنْيا — ومِنَّا يَنْبَغِي الْعَجَبُ
أمانيْها قَدِ اشْتَعلَتْ — ومِنْ أَعْمَارِنا الْحَطَبُ
تُضَاحِكُنا وَتَسْلُبُنا — ومنْ أجْسَادِنا السَّلَبُ
فَمَا في النَّاسِ غَالِبُها — أَرَاهُمْ كُلُّهمْ غُلِبُوا
فَنَالَتْ كُلَّما طَلَبَتْ — وما ظَفِرُوا بِمَا طَلَبُوا
تَعَامَوا عنْ حَقِيْقَتِهَا — وقَدْ جَاءَتْ بِهَا الْكُتُبُ
وما اعْتَبَرُوا بِسَالِفِهِمْ — ومَنْ مِنْ كَأْسِها شَرِبُوا
أَمَا والله لَوْ نَطَقُوا — لَقَالُوا : إِنَّها لَعِبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحطب: حطب: اللَّيْثُ: الحَطَبُ مَعْرُوفٌ. والحَطَبُ: مَا أُعِدَّ مِن الشجَرِ شَبُوباً للنَّارِ. حَطَبَ يَحْطِبُ حَطْباً وحَطَباً: الْمُخَفَّفُ مَصَدَرٌ، وَإِذَا ثُقِّلَ، فَهُوَ اسْمٌ. واحْتَطَبَ احْتِطاباً: جَمَع الحَطَبَ. وحَ …
- السلب: سلب: سَلَبَه الشيءَ يَسْلُبُه سَلْباً وسَلَباً، واسْتَلَبَه إِياه. وسَلَبُوتٌ، فَعَلوتٌ: مِنه. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: رَجُلٌ سَلَبوتٌ، وامرأَةٌ سَلَبوتٌ كَالرَّجُلِ. وَكَذَلِكَ رجلٌ سَلَّابةٌ، بالهاءِ، والأُنثى سَلَّاب …
- تضاحكنا: تَضَاحَكَ يَتَضَاحَكُ تَضَاحُكاً : - وا: ضحك بعضُهم مع بعضٍ؛ قَضَوا سهرة تسامروا فيها وتضاحكوا. -: ضحك أو تظاهر بالضحك.