يا صباحًا

الشاعر: عثمان الحيائي الجليلي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«يا صباحًا» من شعر عثمان الحيائي الجليلي، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا صـبـاحًا للصَّبـــــــــــــــــــــاحْ — فـيـه يحـلـو الإصطِبــــــــــــــــــاحْ

ذكِّرِ العهدَ الـذي قـــــــــــــــــــــد — مـرَّ فـي حـبِّ الـــــــــــــــــــــمِلاحْ

واجْلُ هـمّي، وانفِ غمِّي — إنّ سقْمـــــــــــي دقَّ عـظـمـي

هـان عزمـي، واعْطِ سهـمـــــي — قُبـلةً مـن بعــــــــــــــــــــــد راحْ

ظبـيُ حُسنٍ صـادَ قـلـبـــــــــــــــــــي — وقـدِ استـمـــــــــــــــــــــــلكَ لُبِّي

فـي هـواه ضــــــــــــــــــــــاع طبِّي — لـيس يُسلـيـه الــــــــــــــــــــمزاحْ

مـا تأنَّى، بـل تعـنَّى، — زاد حـزنـــــــــا زالَ وَهْنـا،

فـيك مُضنَى أنـتَ أعــــــــنى — وعـنِ الغـير استـــــــــــــــــــــراحْ

هل إلى الـوصلِ سبـــــــــــــــــــــيلْ — أو لرشْفِ السَّلسبــــــــــــــــــــــيلْ؟

يشـتفـي قـلـبـي العـلــــــــــــــــيلْ — وفؤادي ذو الجـــــــــــــــــــــــراحْ

عـاطنـيـهـا، واسقِنـيـهـا — و[اجتلـيـهـا] و[اجتـنـيـهـا]،

إن فـيـهـا، شـارِبـيـهـا — عَلِمـوا نـورَ الصـبــــــــــــــــــــاحْ

قـلْ لِلـحظَيْكَ السُّيـــــــــــــــــــــوفْ — يـتـركـا عـنّا الـحُتــــــــــــــــــوفْ

واتـركِ الأمـرَ الـمخــــــــــــــــــوفْ — رامـيًا عــــــــــــــــــــــنّا السلاحْ

كـنـتَ دائـي، ودوائـي، — ورجـائــــــــــي ومـنـائـي،

فـالـحـيـائـي، عـنك نـائـــي — لـم يَسَلْ مـــــــــــــــــــــنكَ الصّلاحْ

كـيف لا وهـو الـمُصـــــــــــــــــــانْ — مـن «سلـيـمـانِ» الزّمـــــــــــــــــانْ

ذي الـمعـانـي والـبـيــــــــــــــــانْ — والأحـاديثِ الصِّحــــــــــــــــــــــاحْ

فـي الـمعـالـي، هـو عـالـي — لا يُبـالــي فـي النّوالِ،

كلّ حـالِ فـيـه جـالــــــــي — بتُقــــــــــــــــــــــــــاه والصلاحْ

هـو حـــــــــــــــــــــــــامٍ للنَّزيلْ — يـا بنـي «عبـدِالجلــــــــــــــــــيلْ»

هل له فـيكـم مـثـــــــــــــــــــــيلْ — بـالـمعـالـي والسَّمـــــــــــــــــــاحْ

والـمفـاخرْ، والـمآثرْ، — والـمظاهــــــــرْ والسـرائرْ،

فـالأكـابرْ، أن تُكــــــــابرْ — سـيِّدي دُمْ فـي الســــــــــــــــــــرورْ

والـمعـالـي والـحُبـــــــــــــــــــورْ — وعـلى مـرِّ الـدهــــــــــــــــــــــورْ

دُمْ بفضلٍ ونجــــــــــــــــــــــــــاحْ — للـمكـارمْ، كـنْ مـلازمْ،

للـمزاحــــــــمْ أنـت قـاصـمْ — والأكـارمْ، والأعـاظــــــمْ

مـنك تـرجـو الإرتـيــــــــــــــــــاحْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استراح: اسْتَراحَ يَستَريحُ اِسْتَرِحْ اسْتِراحَةً [روح]:- المُتْعَبُ. وجد الراحة أي الهدوء والسكون لاستعادة النشاط من بعد. -: ضدّ تعب؛ أكثر ما يستريح الإنسان في داره.- إليه: سكن واطمأنَّ؛ أستراح إلى كلام صديقه المُطَمْئِن.
  • استملك: اسْتَمْلَكَ يَسْتَمْلِكُ اسْتِمْلاكاً : تملَّكَ، أي أخذ المُلْكَ من صاحبه لمنفعة عامّة مقابل تعويض؛ تستملكُ الدولة بعض البيوت في هذه المنطقة لتهدمها وتشقَّ مكانها طريقاً.
  • المزاح: المُزَاحُ - مصـ.- المُدَاعَبَةُ والهَزْلُ والمُباسطة في تلطُّْف؛ وإيَّاكَ مِن فَرْط المُزاح فإنّهُ ** جديرٌ بِتَسْفيهِ الحَليمِ المسَدَّدِ
  • سقمي: سقم: السَّقامُ والسُّقْمُ والسَّقَمُ: المَرَض، لُغَاتٌ مِثْلَ حُزْنٍ وحَزَنٍ، وَقَدْ سَقِمَ وسَقُمَ سُقْماً وسَقَماً وسَقاماً وسَقامَةً يَسْقُمُ، فَهُوَ سَقِم وسَقِيمٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ سِقامٌ جاؤوا بِهِ عَ …
  • سهمي: سهم: السَّهْمُ: واحد السِّهام. والسَّهْمُ: النصيب. المحكم: السَّهْم الحظُّ، والجمع سُهْمان وسُهْمة؛ الأَخيرة كأُخْوة. وفي هذا الأَمر سُهْمة أَي نصيب وحظّ من أَثَر كان لي فيه. وفي الحديث: كان للنبي، صلى الله عليه وسلم، سَ …
  • طبي: طبي: طَبَيْته عَنِ الأَمر: صَرَفْتَه. وطَبَى فُلَانٌ فُلَانًا يَطْبيه عَنْ رَأْيه وأَمْرِه. وكلُّ شيءٍ صَرَفَ شَيْئًا عَنْ شيءٍ فقَدْ طَبَاهُ عَنْهُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: لَا يَطَّبيني العَمَلُ المُفَدَّى[[. قوله [المفدى] ه …
  • عظمي: العَظْمِيُّ : المنسوب إلى العظم؛ الهيكل العظميّ. -: حَمامٌ لونه إلى بياض.
  • غمي: (غَمَيَ) الْغَيْنُ وَالْمِيمُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَدُلُّ عَلَى تَغْطِيَةٍ وَتَغْشِيَةٍ. مِنْ ذَلِكَ: غَمَيْتُ الْبَيْتَ، إِذَا سَقَفْتَهُ، وَالسَّقْفُ غِمَاءٌ. وَمِنْهُ أُغْمِيَ [عَلَى] الْمَرِيضِ فَهُوَ مُغْمًى عَ …

قصائد ذات صلة

  • من ترى يملك وصفا لامريء
  • يا وحيدا للأماني والمنا
  • صالح للخير لما أن بنى
  • عدة المجد يراع وحسام
  • هب يجلو الراح في كاس اللجين
  • إن لليل بقايا عنبر
  • بت من فكري في حال السقيم
  • غبت عن ذاتي فما شأن السوى