يا تراما، كيفما سار ترامى
الشاعر: عبدالرحيم القليلات · البحر: الرمل
«يا تراما، كيفما سار ترامى» من شعر عبدالرحيم القليلات، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا تراما، كيفما سار ترامى — أترى ما نلت منا، أترى ما؟
سمت بالظلم صغيرا وسناما — فاعتلينا منك بالعدل سناما
لا تسل كيف نبذناك انتقاما — شرعة الإنصاف نرجو أن تقاما
عمي المسئول قبلا أم تعامى، — عن ندانا؟ بل تصامى وتعامى
فاحش الأجرة، هل كان حراما، — أم حلالا؟ بل حراما وحراما
كم بكت فيك الأيامى واليتامى — وشكت منك اليتامى والأيامى!!
ولكم أوردت للقلب سقاما — ولكم دست صحاحا وسقاما!!
كنت كالصياد، يرتاد الحماما، — في الملاهي، وهي ترتاد الحماما
زدت ما نحمله، عاما فعاما — فغرقنا، وغريب الدار عاما
متليك الأمس قد أروى الأواما — وفرنك اليوم لم يرو الأواما
عربات عرفت نوحا وحاما — وعليها البوم قد ناح وحاما
علب السردين حاكتها ازدحاما — فقضى الناس اختناقا وازدحاما
دام للحق اتحاد القوم داما — حطم الكأس ولم يبق مداما
من سناه الحر، برق النصر شاما — فتلت بيروت في الكر الشاما
ونهضنا فيه لم نشهر حساما — لاعتصاب حده يفري الحساما
إن فيه لأولي العزم كلاما — كان للراكب خزيا وكلاما
ذا جزا من رام بالظلم مراما، — وبذا نجني مراما، فمراما
فاحملي يا ريح أرواح الخزامى — لاعتصاب الأمس، من زهر الخزامى
واقرأي القوم من الحق السلاما — واقرأي بيروت والشام السلاما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الملاهي: المِلأَةُ : اسم هيئة من الامتلاء؛ هذا الحوض أشدُّ مِلأَةً من ذاك. -: الامتلاء من الطعام.
- بالظلم: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت …