ما بالُ وجهكَ
الشاعر: بوبكر بوعافيه · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة
«ما بالُ وجهكَ» من شعر بوبكر بوعافيه، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما بالُ وجهكَ عاتماً متجهِّما — أسهرتَ أم سقمٌ عليك تورَّما
باللهِ مالك تشتكي متطايراً — من كل شيءٍ عابساً متظلِّما
هلَّا نظرتَ إلى الأمورِ و حلِّها — لرأيتَ أنّكَ للهوى مستسلما
و الله من عليائهِ أهدى الدوا — في آيهِ تجدُ السكينةَ بلسمَا
قم من سُباتك لا تكن مُتغافلاً — سبحان ربِّي كم عليك تكرَّما
لا تتركِ الشيطان يعبثُ حائلاَ — في كل أمرك سائداً متحكَّما
واترك عليك مظاهرَ الشؤمِ الذي — جعل الحياة لديك بؤساً مُظلما
و احمد إلهك لا تكن متشائماً — فبعطفهِ تحيا حياتك سالماَ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدوا: دَوَأَ: الداءُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مرَض وعَيْب فِي الرِّجَالِ ظَاهِرٍ أَو بَاطِنٍ، حَتَّى يُقَالَ: داءُ الشُّحِّ أَشدُّ الأَدْواءِ وَمِنْهُ قَوْلُ المرأَة: كلُّ داءٍ لَهُ داءٌ، أَرادتْ: كلُّ عَيْبٍ فِي الرِّجَالِ فَهُ …
- الشؤم: شوم: بَنُو شُوَيْم: بَطْنٌ.