دنيا فانيهْ
الشاعر: بوبكر بوعافيه · البحر: الرجز
«دنيا فانيهْ» من شعر بوبكر بوعافيه، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هل من فهيمٍ مدركٍ — حثّ القلوب الخاويهْ
ماذا نقولُ يا ترى — فالناس تبدو لاهيهْ
كلٌ يهيمُ تائهاً — وراء دنيا فانيةْ
لم يسمعوا قولاً أتى — به أبا العتاهيةْ
كم من جهولٍ مفلسٍ — يدنو لنارٍ حاميهْ
لم يتّعظ بما رأى — من القبور الباديهْ
هي النفوس لا تعي — بأنها في غاويهْ
إن لم تفق من نومها — يا ويلها من هاويهْ
طوبى لنفسٍ بالتقـى — جادت و طابت زاكيهْ
هي التي فازت و آ — لتْ للحياةِ الباقيهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الباديه: البَاديَةُ : مذ البادي--: بقعة واسعة من الأرض فيها ماء وكلأ، يعيش الرعاة في البادية متنقلين فيها.-: أهلُ البادية؛ يكثر البادية من أكل اللحم وشرب اللبن ج بَوَادٍ .
- تائها: تأي: ابْنُ الأَعرابي: تَأَى، بِوَزْنِ تَعَى إِذَا سَبَقَ، يَتْأَى. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ بِمَنْزِلَةٍ شَأَى يَشْأَى إِذَا سَبق، وَاللَّهُ أَعلم.
- جهول: الجَهُولُ : الجاهِلُ، الطائشُ السفيه، أو الغِر الجاهلُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ج جُهُلٌ.
- حاميه: الحَامِيَةُ : مذ الحامي.-: الرّجلُ يحمي أصحابه في الحرب.-: بالغة الحرارة وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نارٌ حَامِيَهْ.-: ثلَّة من الجند تتمركز في موقع عسكريّ للدفاع عنه أو البقاء فيه.-: الحجارة التي تُبْنى بها البئرُ.
- غاويه: الغَاوِي [غوي]: فا.-. الضَّالُّ الممعن في الضَّلالوأزْلِفَتِ الجَنَّة لِلْمُتَّقِينَ وبُرِّزَتِ الجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ. ج غُوَاةٌ وغَاوُونَ.