أحمد الله ذا الجلال كثيراً
الشاعر: ابن الصقيل · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية
«أحمد الله ذا الجلال كثيراً» من شعر ابن الصقيل، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أحمد الله ذا الجلال كثيراً — وإليه ما عشت ألجي الأمورا
إن صرف الزمان ضعضع ركني — ما أرى لي من الزمان مجيرا
ليس ذنبي إلى الزمان سوى أن — ني أحببت شبراً وشبيرا
وعلياً أباهما أفضل الأم — مة بعد النبي سبقاً وخيراً
فعلى حبهم أموت وأحيا — وعلى هديهم ألا قي النشورا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ركني: ركن: رَكِنَ إِلَى الشيءِ ورَكَنَ يَرْكَنُ ويَرْكُنُ رَكْناً ورُكوناً فِيهِمَا ورَكانَةً ورَكانِيَةً أَي مَالَ إِلَيْهِ وَسَكَنَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: رَكَنَ يَرْكَن، بِفَتْحِ الْكَافِ فِي الْمَاضِي وَالْآتِي، وَهُوَ نَادِ …
- ضعضع: الضَّعْضَاعُ والضَّعْضَعُ : - من الرِّجال: من لا رأي له ولا حزم. -: الضعيفُ في كلِّ شيءٍ؛ هو ضعضاعٌ واهنُ العزمِ عديمُ الجرأة.
- هديهم: هدي: مِنْ أَسماء اللَّهِ تَعَالَى سُبْحَانَهُ: الهَادِي؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ الَّذِي بَصَّرَ عِبادَه وعرَّفَهم طَريقَ مَعْرِفَتِهِ حَتَّى أَقرُّوا برُبُوبيَّته، وهَدى كُلَّ مَخْلُوقٍ إِلى مَا لَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ …