الممكـن المستحيـل

الشاعر: هلال العتيبي · البحر: الخفيف

«الممكـن المستحيـل» من شعر هلال العتيبي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فــــــز يـاهــاجــســي جـــــــو الـمــديــنــة عــلــيـــل — الـبــحــر فـانْـتـظــارك والـقــمــر فــــــي حــــــراك

وجّــه الـحـرف وابـحـر فــي بـحــور الخـلـيـل — قـــوم فــــل الــشــراع انــكــان ذعــــذع هــــواك

ســرّهــا فـــــي حـــــدود الـمـمـكــن المـسـتـحـيـل — ســرّهـــا لــيـــن عــنـــد الــقـــوم يُـحْــمــد ســــــراك

لايــــــردّك بـــحـــر مـــايـــج وظــلــمـــات لـــيــــل — شــــد حـيـلــك ولاتـخـشــى الــغــرق والــهـــلاك

وانـتـبــه مــركــب احــلامــك حــــذارى يـمـيــل — يـسـتـفــزّ الـنــجــوم الـسـاطـعــة فـــــي ســمـــاك

وان طــلــع يـــــوم ثــانـــي لاتـمــنّــى الـمـقـيــل — يـاعـسـى يـومــك الـمـشـرق يـعـانــق مــســاك

بين شمس الشروق وبين شمس الاصيل — كـــــلّ شـــــيِّ تـــــراه الـعــيــن وانــــــت بـــهـــواك

لاتــــــــــــردّد ولاتــــــركـــــــن لــــــظـــــــلَّ ظــــلــــيـــــل — اعــســف الـصـعــب واحــــذر لاتــعــوّد وراك

قــــال هــــوّن عــلـــى نـفــســك وخــلّـــك ثـقــيــل — دوّن اجــمــل كــــلام يـلــيــق فـــــي مـســتــواك

وش جنـيـنـا مـــن الــواحــة وطــلــع الـنـخـيـل — ووش حصدنـا مـن النرجـس وعـود الاراك

راجـع ايــام عـمـرك شــوف ويــن الحصـيـل — قـبـل ينـصـب لــك الـوقـت الـمـهـوّل شِـــراك

قــلــت يـاهـاجـسـي خــابــرك ســيــفٍ صـقـيــل — ليـه ماانتـه علـى خبـري وش الـلـي دهــاك ؟

مــاخــبــرتــك كـــلـــيـــل ولا خـــبـــرتـــك ذلــــيـــــل — لـيــه يـقْـصـر مـــداك ولــيــه تـعـثــر خُــطــاك ؟

كنـت فـي ساحـة الميـدان تصهـل صهيـل — تُـسْـمِـع الاصـنــج ابياتك والاعـمــى يـــراك!

قـــال لاتـنـخــدع فــــي كــــلّ طــــرفٍ كـحـيــل — كـــلـــمـــا شــــفـــــت زولٍ تـحــســبــنّــه مــــــــــلاك

واذكــــر الــمــوت والـقـبــر ونــهــار الـرحــيــل — شـوف وش تـاركٍ لاهْـلـك وش آخــذ مـعـاك

واذكـرذنــوبــك ويــــــوم الــحــســاب الــطــويــل — واذكـــــر الــنـــار واهـــــوال الـقـيــامــة هـــنـــاك

واذكـــــر الـــحـــور والـــفـــردوس والـسـلـسـبـيـل — والـنـعـيــم الـعـظـيــم انــكـــان ربّـــــك عـــطـــاك

وانـــــت واعـــــي واظــنّـــك مــاتــغــرّ الــدلــيــل — وشـتـبـي بالـنـشـايـب جــعــل عــمــري فــــداك

قــلــت يالله طـلـبـتـك وانــــت زبــــن الـدخــيــل — ظلّنـي تحـت عرشـك واحمنـي فــي حـمـاك

انت حسبي ومعبودي ونعم الوكيل — خالقي والله اني ماسجدت لسواك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشراع: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.
  • الشروق: [ش ر ق]. (مصدر شَرَقَ). "شُرُوقُ الشَّمْسِ" : وَقْتُ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
  • الغرق: غرق: الغَرَقُ: الرُّسُوب فِي الْمَاءِ. وَيُشَبَّهُ الَّذِي رَكِبَهُ الدَّيْن وغمرَتْه البَلايا، يُقَالُ: رَجُلٌ غَرِق وغَريق، وَقَدْ غَرِقَ غَرَقاً وَهُوَ غارِقٌ؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: فأَصبحُوا فِي الْمَاءِ والخَنادِقِ، …
  • المشرق: المَشْرِقُ : جِهَةُ شُروقِ الشّمس قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ المَشْرِقِ.-: البلادُ الإسلاميّة في شرقيِّ الجزيرة العربيَّة.- العَربيُّ: مقابل المغرب العربيّ ج مَشارِقُ.
  • المقيل: المَقِيلُ : موضع القَيْلُولة. -: النّومُ أو الاستراحة في الظهيرة أَصْحَابُ الجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وأَحْسَنُ مَقِيلاً / طَعَنَهُ في مَقيلِ حِقْدِهِ، أي في صدْرِهِ.
  • الممكن: المُمْكِنُ : فا.-: المُحْتَمَلُ؛ من الممكن أن يحصل كذا.-: هو في المنطق، ما لا يشتمل على تناقض ذاتي.

قصائد ذات صلة

  • سلة اوجاع
  • صـــوتـــك
  • شظــايــا
  • زهرة الريف
  • سمو النبض
  • طير ياللي
  • ذوق
  • شمع وشمعدان