الزيزفون

الشاعر: هلال العتيبي

«الزيزفون» من شعر هلال العتيبي، وتقع في 8 أبيات. ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صـبــاح الـــورد والـفــل وخـزامــى والـنـفـل والـشـيـح — صبـاحـات الشـعـر واحـلـى الـكـلام الـلــي يقـولـونـه

صــبــاح الـزيـزفــون ولـهـفــة التـلـمـيـح للـتـصـريـح — صـبــاح الـنــور والـعـطـر الـلــي الـعـشـاق يـهـدونـه

صبـاحٍ يحطـب ضلوعـي صـبـاح الـوجـد والتبـريـح — صـبـاح يعـطـر أنـفـاس القصـيـد ويلـهـب شـجـونـه

حبيـبـي والامــل مـركـب عـثــا فـيــه الالـــم والـريــح — وبحر الياس مـن خلفـه وبحـر الخـوف مـن دونـه

وربــانــه غــشــاه الــمــوج لــــولاه اكــثــر التـسـبـيـح — وسـلَــم لـلـقـدر روحــــه وشــــاف الــمــوت بـعـيـونـه

على الله يالغصون اللي من اوجاع الزمان تطيح — يغـربـلـهـا الــزمــان بـعـاصـفـة هــوجــا ومـجـنـونـة

على الله يالغموض المرتمي فـي لجّـة التوضيـح — تـدثَــر فـــي ثـيـابـه وانـصـهـر فـــي شـكـلــه ولــونــه

أبــــد مــحـــدٍ بـجـابـرنــي بـمـكـنــون الــفـــؤاد ابــيـــح — ولا اخلـف نيتـي لــو كــان غـيـري يخـلـف ظنونه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التسبيح: [س ب ح]. (مصدر سَبَّحَ). "التَّسْبِيحُ لِلَّهِ" : تَقْدِيسُهُ، تَنْزِيهُهُ.
  • التلميح: [ل م ح]. (مصدر لَمَّحَ). "كانَ تَلْميحُهُ واضِحاً": إِشارَةٌ تَنْبِيهِيَّةٌ لِشَيْءٍ مَّا.
  • الزيزفون: الزَّيْزَفُونُ : شجر حرجيُّ أبيض الخشب طريّه، له زهر أبيض لا يعقد ثمراً، أزهاره وأوراقه طبِّيَّةٌ؛ هو كالزّيزفون يُزْهِرُ ولا يُثمر، أي يَعِدُ ولا يُنجز/ للمنفلوطيّ رواية اسمها، تحت ظلال الزيزفون. -: الناقة السريعة الخفي …
  • بعيونه: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
  • شجونه: جمع شَجَن. ن. شَجَنٌ.

قصائد ذات صلة

  • سلة اوجاع
  • صـــوتـــك
  • شظــايــا
  • زهرة الريف
  • سمو النبض
  • طير ياللي
  • ذوق
  • شمع وشمعدان