صفحة هوانا

الشاعر: هلال العتيبي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«صفحة هوانا» من شعر هلال العتيبي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

راجعت صفحـــــة هوانا مالقيت الاّ — ابياتي اللي بعطـــــر الورد كاتبهــا

وانته على هامش الاوراق تتسلى — ترسم قلوب وسهم الحب صايبهــا

يانفحـــة الورد والريحــــان والفــــلا — ذكراك تلفي على النفس وترتبهـــا

لبيــــه لــو كنت تتبغــــدد وتتغــــلا — انا كذا اعشق نجوم الليل وارغبها

واهوى بروق السحاب وجاهزن هــلا — والغيمة اللي همت وارخت ذوايبها

واطرب لروض زهاه النور والطـــــلا — وارض خيالية امشي في مناكبهــا

وان قلتلي حب غيري قلت لك كـلا — ياجوهرة روحــي وغايــــة مطالبهــا

صحيح ياصاحبي عهـــد الجهـل ولا — صرت اجبرالنفس واردعهاواحاسبها

الاّ قضيــــة غرامـــك مالهـــــاحـــلا — ف/اسمى مطالبي وفااعلى مراتبها

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بعطر: عطر: العِطْرُ: اسْمٌ جَامِعٌ للطِّيب، وَالْجَمْعُ عُطورٌ. وَالْعَطَّارُ: بائعُه، وحِرْفَتُه العِطَارةُ. وَرَجُلٌ عاطرٌ وعَطِرٌ ومِعْطِير ومِعْطارٌ وامرأَة عَطِرةٌ ومِعْطيرٌ ومُعَطَّرة: يَتَعَهَّدَانِ أَنفُسهما بِالطِّيبِ …
  • ترسم: تَرَسَّمَ يَتَرَسَّمُ تَرَسُّماً : ـ الشيءَ: تأَمَّله وتفرَّسه؛ تَرََسَّم الرسمَ/ ترسم القصيدة/ وقف السائح يترسَّم النقوش العربية الإِسلامية. ـ الشيءَ: تذكّره ولم بتحقَّقه. ـ خُطاه: حاكاه وفعل مثلَ فعله؛ يَتَرَسَّم الطال …
  • تلفي: تلف: اللَّيْثُ: التَّلَفُ الهَلاكُ والعَطَبُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. تَلِفَ يَتْلَفُ تَلَفاً، فَهُوَ تَلِفٌ: هَلَكَ. غَيْرُهُ: تَلِفَ الشيءُ وأَتْلَفَه غَيْرُهُ وذهَبت نفسُ فلانٍ تَلَفاً وظَلَفاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي هَدَراً. …
  • زهاه: زها: الزَّهْوُ: الكِبْرُ والتِّيهُ والفَخْرُ والعَظَمَةُ؛ قال أَبو المُثَلَّمِ الهذلي: مَتى ما أَشَأْ غَيْر زَهْوِ المُلُو كِ، أَجْعَلْكَ رَهْطاً على حُيَّضِ ورجل مَزْهُُوٌّ بنفسه أَي مُعْجَبٌ. وبفُلان زَهْوٌ أَي كِبْرٌ؛ …

قصائد ذات صلة

  • سلة اوجاع
  • صـــوتـــك
  • شظــايــا
  • زهرة الريف
  • سمو النبض
  • طير ياللي
  • ذوق
  • شمع وشمعدان