عيد العيد

الشاعر: هلال العتيبي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«عيد العيد» من شعر هلال العتيبي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صـاحـبــي يـافـرحــة الـعــيــد بـعـيـونــك — انـــت عـيــد الـعـيـد نوره ومصـبـاحـه

نبضي وروحـــــي وعـيــنــي يـهـنـونــك — عـيـدك مـبـارك عـسـى تـكـمـل افـراحــه

اشهـد ان العيـد اخـذ لـون مـن لـونـك — شـفـت ملـحـك فـــي حـلايــاه ومـلاحــه

الـمـشـاعـر ســــاع تـمــشــي يـزفّــونــك — ودهــــا تــفــرش لــــك الارض طــراحـة

انـت شمـس الكون والغيـد مـن دونـك — مـــن زمـــان اخـــذت قـلـبـي ومفـتـاحـه

لـوتــنــادي قــالـــت الـــــروح يـاعــونــك — جـاك جـيـش الـشـوق فــزّاع بسـلاحـه

وان تـروح بعيد الاشــواق يقـفـونـك — طــايـــرة فــالــجــو والــبــحــر ســبــاحــة

والـخـفـوق المـهـتـوي يـعــزف لـحـونـك — مـــع تقـاسـيـم الـولــه يـنــزف جــراحــه

مــيــر خــــاف الله لاتـخـلــف ظـنــونــك — انــت روس امــوال شـاعـرك واربـاحــه

مستـحـيـل انـســاك وجـفــاك واخــونــك — لـوطـلـع فـالـغـصـن عـشـريــن تـفـاحــة

شـوف رعشـة خافقـي يوم يطـرونـك — تــقــل طــيــرٍ حــايــمٍ يـكــفــخ جـنــاحــه

الـعـب براحـتـك واعـبـث عـلــى هـونــك — مـاحـدن غـيـرك تـربّـع عـلـى الـسـاحـة

في صحاري مهجتي توّرق اغصونك — والقفار الجرهدي تنقلب واحة

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشهد: أَشْهَدَ يُشْهِدُ إشهَادَاً :- الشيء: أحضره؛ أشَهدتُ للضيف ما تيسَّر من الطعام والحلوى.- ـه على الأمر: جعله يشهد عليه وَيُشْهِدُ اللهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الخِصَامِ.
  • افراحه: [ف ر ح]. (مصدر أفْرَحَ). "إفْرَاحُ الوَلَدِ" : إدْخَالُ الفَرَحِ والسُّرُورِ عَلَيْهِ.
  • بسلاحه: السُّلاَحُ : كُلّ ما يخرجُ من البَطْن من الفَضَلات؛ يُستَعملُ سُلاَحُ الدّجاج سَماداً.
  • بعيونك: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
  • تفرش: تَفَرَّشَ يَتَفَرَّشُ تَفَرُّشاً :ـ الطائر: رفرف بجناحيه وبسطهما.
  • تكمل: تَكَمَّلَ يَتَكَمَّلُ تَكَمُّلاً :- الشيءُ: تََمَّ ؛ لم يتكمَّل العمل إلاّ بعد جهد.

قصائد ذات صلة

  • سلة اوجاع
  • صـــوتـــك
  • شظــايــا
  • زهرة الريف
  • سمو النبض
  • طير ياللي
  • ذوق
  • شمع وشمعدان