رماك الله يا يحيى بن عيسي

الشاعر: محمد بن عبد الله بن أحمد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء

«رماك الله يا يحيى بن عيسي» من شعر محمد بن عبد الله بن أحمد، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رماك الله يا يحيى بن عيسي — بذلّ والعجوز بحرّ ثكل

فقد أدّتك من معلاق سوء — به اشتملت على نذل لنذل

تفلسف في النجوم وتدّعيها — ولا ترضى لها فضل بن سهل

فألّا أنباتك وأنت تشدو — بأنك داخل فيها بجهل

وانك خارج من كل ثفر — على وتر وايقاع بطبل

وتغضب للفلاسف أن يعابوا — بقول كان منهم أو بفعل

وجسمك مخطف فيه اضطراب — ورأسك فوقه كرؤيس صعل

فهل قال الفلاسف إنّ رأسا — صغيرا سالم من ضعف عقل

فلا تغضب لهم من بعد هذا — كما وتروك واطلبهم بذحل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اضطراب: جمع: ـات. [ض ر ب]. (مصدر اِضْطَرَبَ). 1."أَحْدَثَ الأَوْلادُ اضْطِراباً في الْمَلْعَبِ": الفَوْضى، الشَّغَب. 2."شَعَرَ باضْطِرابٍ في مَعِدَتِهِ" : بِحَرَكَةٍ غَيْرِ عَادِيَّةٍ، بِأَلَمٍ.
  • الفلاسف: أسف: الأَسَفُ: المُبالغةُ فِي الحُزْنِ والغَضَبِ. وأَسِفَ أَسَفاً، فَهُوَ أَسِفٌ وأَسْفان وآسِفٌ وأَسُوفٌ وأَسِيفٌ، وَالْجَمْعُ أُسَفاء. وَقَدْ أَسِفَ عَلَى مَا فاتَه وتأَسَّفَ أَي تَلَهَّفَ، وأَسِفَ عَلَيْهِ أَسَفاً أَي …
  • بجهل: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: …
  • بطبل: طبل: الطَّبْلُ: مَعْرُوفٌ الَّذِي يُضْرَب بِهِ وَهُوَ ذُو الْوَجْهِ الْوَاحِدِ وَالْوَجْهَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَطْبال وطُبُول. والطَّبَّال: صَاحِبُ الطَّبْل، وفِعْله التَّطْبِيل، وحِرْفته الطِّبالة، وَقَدْ طَبَلَ يَطْبُل. …
  • بفعل: فعل: الفِعل: كِنَايَةٌ عَنْ كُلِّ عَمَلٍ متعدٍّ أَو غَيْرِ متعدٍّ، فَعَلَ يَفْعَلُ فَعْلًا وفِعْلًا، فَالِاسْمُ مَكْسُورٌ وَالْمَصْدَرُ مَفْتُوحٌ، وفَعَلَه وَبِهِ، وَالِاسْمُ الفِعْل، وَالْجَمْعُ الفِعَال مِثْلُ قِدْح وق …
  • تفلسف: تَفَلْسَفَ يَتَفلْسَفُ تَفَلْسُفاً : مارس الفلسفة، وهي دراسة المبادىء والعللِ الأولى للأشياء وتفسير المعرفة تفسيراً عقلياً.-: تظاهر، بالحذق أو ادَّعى العلم؛ كلّهم يعرفون حقيقة جهله ولو حاول أن يتفلسف (معـ).
  • ثفر: ثفر: الثَّفَرُ، بِالتَّحْرِيكِ: ثَفَرُ الدَّابَّةِ. ابْنُ سِيدَهْ: الثَّفَرُ السَّيْرُ الَّذِي فِي مؤَخر السَّرْج، وثَفَر الْبَعِيرِ وَالْحِمَارِ وَالدَّابَّةِ مُثَقَّلٌ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: لَا حِمْيَرِيٌّ وفَى وَل …

قصائد ذات صلة

  • يقول مغيض العلم صدرى كله
  • بدا فكأن بدر التم أوفى
  • يا من يكثر نفسه من قلة
  • كنيف ديوانك مختوم
  • أطوّف لست أبلغ ما أريد
  • يا ذا الذي بحسنه
  • جعلت فداءك من صاحب
  • تمارض صالح يبغى احتيالا