ما أملح التفاح فى الهدايا

الشاعر: محمد بن عبد الله بن أحمد · البحر: الرجز

«ما أملح التفاح فى الهدايا» من شعر محمد بن عبد الله بن أحمد، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الألف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما أملح التفاح فى الهدايا — عطية من أعظم العطايا

خديعة النسوان والصبايا — ووصلة الناس إلى البلايا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التفاح: جمع: تَفَافِيحُ. (نبات).: شَجَرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الوَرْدِيَّاتِ يُعْطِي ثَمَراً كُرَوِيَّ الشَّكْلِ، لَوْنُهُ أَحْمَرُ قَاتِمٌ مَفْتُوحٌ وَبَعْضُهُ أَخْضَرُ مَائِلٌ إِلَى الصُّفْرَةِ.
  • النسوان: النِّسْوانُ : النِّسَاءُ.

قصائد ذات صلة

  • يقول مغيض العلم صدرى كله
  • بدا فكأن بدر التم أوفى
  • يا من يكثر نفسه من قلة
  • كنيف ديوانك مختوم
  • أطوّف لست أبلغ ما أريد
  • يا ذا الذي بحسنه
  • جعلت فداءك من صاحب
  • تمارض صالح يبغى احتيالا