إن الخدود إذا وصفت ملاحها

الشاعر: محمد بن عبد الله بن أحمد · البحر: الكامل

«إن الخدود إذا وصفت ملاحها» من شعر محمد بن عبد الله بن أحمد، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن الخدود إذا وصفت ملاحها — شبهتها بطرائف التّفاح

فلذاك صار محببا مع أنه — مما يزينه اصطباح الراح

فاذا سمعت لنعته فاطرب له — واشرب عليه ولا يرعك اللاحى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التفاح: جمع: تَفَافِيحُ. (نبات).: شَجَرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الوَرْدِيَّاتِ يُعْطِي ثَمَراً كُرَوِيَّ الشَّكْلِ، لَوْنُهُ أَحْمَرُ قَاتِمٌ مَفْتُوحٌ وَبَعْضُهُ أَخْضَرُ مَائِلٌ إِلَى الصُّفْرَةِ.
  • بطرائف: جَمْعُ طَرِيفَة. [ط ر ف]. "طَرَائِفُ الْحَدِيثِ" : مُخْتَارَاتُهُ.
  • فاطرب: أَطْرَبَ يُطْربُ إطْراباً .- ـه: جعله يَطرب، أي يخفّ ويهتزّ من فرح أو سرور؛ أطربني صوت المغني.
  • فلذاك: ذَاكَ : اسم إشارة للمتوسّط المذكّر، تدخله "ها التنبيه" فيُقال: هذاك، مثنّاه ذَانِكَ في حالة الرّفع، وذَيْنِكَ في حالتيْ النّصب والجرّ ج أُولَئِكَ.
  • لنعته: النَّعْـتَةُ : المرّة من نعَتَ. - من النِّساء: الفائقةُ الجمال. - من الخيْل: العتيقة السبَّاقة.

قصائد ذات صلة

  • يقول مغيض العلم صدرى كله
  • بدا فكأن بدر التم أوفى
  • يا من يكثر نفسه من قلة
  • كنيف ديوانك مختوم
  • أطوّف لست أبلغ ما أريد
  • يا ذا الذي بحسنه
  • جعلت فداءك من صاحب
  • تمارض صالح يبغى احتيالا