أيا واحد الناس فى قوله
الشاعر: محمد بن عبد الله بن أحمد · البحر: المتقارب
«أيا واحد الناس فى قوله» من شعر محمد بن عبد الله بن أحمد، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيا واحد الناس فى قوله — فليس به أحد يقرن
ومن يدعي علم مالا يكو — ن وليس يجوز ولا يمكن
ولست تراه اذا ثرته — يصحح علما ولا يحسن
ويثني على نفسه بالذى — على من سواه به يطعن
بقية مستطرف عنده — وقالون راوية محسن
واعقل ذا الخلق فى حكمه — منجّمه المائق الأرعن
وكلّ امرىء عاقل عالم — فذاك له الدهر يسترعن
فكل الورى جاهل عنده — ويظهر ذاك ولا يبطن
فكيف يجيز شهاداتهم — وفي فهمهم عنده مطعن!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عاقل: العَاقِلُ : فا.-: المدرك الفاهم الحكيم، سليم العقل؛ سَلِّمت القيادَةُ إلى عاقل القوم وحكيمهم / غير العاقل، في النحو، كلُّ ما ليس إنساناً؛ لا يُجْمَعُ غيرُ العاقل جمعاً سالماً مذكراً.-: دافع الدية.
- منجمه: المُنَجِّمُ : فا.-: مَنْ ينظر في النُّجوم يحسُب مَواقِيتهَا ويستطلع مِن ذلك أحوال الكون؛ كَأنَّ مُنَجِّم الأقْوَام أَعْمى ** لَدَيِه الصُّحْفُ يَقْرأُهَا بِلَمْسِ
- واعقل: الأَعْقَلُ : ما كان في رجْله التواء وعرج مؤ عَقْلاءُ ج عُقْلٌ.