جعلت فداك من حدث الليالي

الشاعر: محمد بن عبد الله بن أحمد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«جعلت فداك من حدث الليالي» من شعر محمد بن عبد الله بن أحمد، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جعلت فداك من حدث الليالي — ومن دهر عثور ذي انتقال

تبوّق فى الهدايا كل قوم — من الآلات والحلل الغوالى

فأهدوا كل ما يفنى ويبلى — على الايام تتبعها الليالى

وآثرت الثناء وقد تراه — على الايام غضا غير بالي

فقلت مقال حق غير افك . المكثر للمقال — رأيتك عند خلق الله طرا

اذا ذكر الندى ترب المعالي — تفضّل فى خلال الخير جمعا

كتفضيل اليمين على الشمال — ولست بأوحد فى قول هذا

ولكنى حذوت على مثال — فأبقاك الإله لنا عزيزا

بأنعم عيشة وأغض حال

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افك: أفك: الإِفْك: الْكَذِبُ. والأَفِيكةُ: كالإِفْك، أَفَكَ يَأْفِك وأَفِكَ إِفْكاً وأُفُوكاً وأَفْكاً وأَفَكاً وأَفَّكَ؛ قَالَ رؤْبة: لَا يأْخُذُ التَأْفِيكُ والتَّحَزِّي ... فِينَا، وَلَا قَوْلُ العِدَى ذُو الأَزِّ التَّهْذ …
  • المكثر: المُكْثِرُ : فا. -: الذي كَثُر مَالُهُ؛ جارُنا تَاجِرٌ مُكْثِرٌ. - من الشيء: الرّاغبُ في كثير منه؛ هو مكثر من التدخين.
  • انتقال: الانْتِقَال ُ :مصـ،-: التحوُّل من مكان إلى آخر.-: تحول الملكيَّة بالإرث أو غيره، تمَّ انتقال ملكيَّة الدار إلى الأبناء من غير اعتراض،
  • تبوق: تَبَوَّقَ يَتَبَوَّقُ تَبَوُّقاً : تفشَّى وانتشر؛ تبوَّق الوباءُ في الماشية.-: كذب.
  • تتبعها: تَتَبَّعَ يَتَتَبَّعُ تَتَبُّعاً :- الأمرَ: طلبه ولاحقه؛ إنه يتتبع نتائج تجاربه العلمية على الفئران.
  • تفضل: تَفَضَّلَ يَتَفَضَّلُ تَفَضُّلاً :- عليه: أحسن إليه؛ طالما تفضّل هذا المحسن على الفقراء.- عليه: ادَّعى الفضل عليه مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ.- الرجلُ: لبس الفِضالَ، وهو الثوب ا …

قصائد ذات صلة

  • يقول مغيض العلم صدرى كله
  • بدا فكأن بدر التم أوفى
  • يا من يكثر نفسه من قلة
  • كنيف ديوانك مختوم
  • أطوّف لست أبلغ ما أريد
  • يا ذا الذي بحسنه
  • جعلت فداءك من صاحب
  • تمارض صالح يبغى احتيالا