مزامير1
الشاعر: أمل دنقل · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل
«مزامير1» من شعر أمل دنقل، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
المزمور الأوّل — أعشق أسكندريّة ،
واسكنريّة تعشق رائحة البحر ، — و البحر يعشق فاتنة في الضفاف البعيدة !
*** — كلّ أمسية º تتسلّل من جانبي
تتجرّد من كلّ أثوابها — و تحلّ غدائرها
ثمّ تخرج عارية في الشوارع تحت المطر ! — فإذا اقتربت من سرير التنهّد و الزرقة
انطرحت في ملاءاته الرغويّة º — و انفتحت .. تنتظر !
و تظلّ إلى الفجر .. — ممدودة كالنداء
و مشدودة كالوتر — ... ... ...
و تظلّ .. وحيدة !! — ****************
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التنهد: تنَهَّدَ يَتَنَهَّدُ تنَهُّدًا : أخرج نَفَسَه بعد مَدِّه ألمًا أو حزنًا؛ يحاول إخفاءَ حزنه فيفضحه تنهُّدُه/ تَنَهَّدَ عن كبدٍ حرَّى.
- المزمور: المَزْمُورُ : المِزْمارُ؛ كان دائم العزف بمزموره/ مَزَاميرُ داوود، هي ما كان يَترنَّم به من الأَناشيد والأدْعية وكتابٌ يسمَّى الزَّبور فيه مزامير داوود وسليمان وآصاف ج مَزامِيرُ.