أتَوا يقطعون البيدَ يبغون مكةً

الشاعر: خلفان بن محمد الحارثي · البحر: الطويل

«أتَوا يقطعون البيدَ يبغون مكةً» من شعر خلفان بن محمد الحارثي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الواو.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتَوا يقطعون البيدَ يبغون مكةً ... رجالٌ أجابوا من عمانَ المناديا

وحلوا قُبيلَ العيد في يومِ خامسٍ ... وقد أَلِفوا الأرضَ الحرامَ الملاويا

وهو حملوا بين الحشايا حوائجاً ... على عرفات بثَّها الكلُّ داعيا

وتَشجيكَ أصواتُ الملبِّين خالطت ... جهيشاً أثارتْها القلوبُ بَواكيا

وتأسفُ إشفاقا على صوتِ تائهٍ ... وآخرَ أعْيا في الزكامِ المُداويا

ترى الرجلَ المنهوكَ لما تصرّمتْ ... مناسُكه حولَ المحصَّبِ ثاويا

ولما انقضى التشريقُ أو كاد ينقضي ... ترحَّل كلُّ القومِ حاشا رفاقيا

فطفت زقاقاً في الملاوي توحَّشتْ ... وقد حضنتْهم نحوَ تسعٍ لياليا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الواو، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التشريق: شرق: شَرَقَت الشمسُ تَشْرُق شُروقاً وشَرْقاً: طَلَعَتْ، وَاسْمُ الْمَوْضِعِ المَشْرِق، وَكَانَ الْقِيَاسُ المَشْرَق وَلَكِنَّهُ أَحَدُ مَا نَدَرَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ … (لسان العرب)
  • الزكام: زكم: الزُّكْمةُ والزُّكامُ: الأَرض[[. قوله [الأَرض] يعني الداء المعروف، فهو يقال له الزكام والأَرض]]، وَقَدْ زُكِم وزَكَمَه اللَّهُ زَكْماً. وزَكَمَ بِنُطْفَتِهِ: رَمَى بِهَا. الْجَوْهَرِيُّ: الزُّكامُ مَعْرُوفٌ، وزُكِمَ … (لسان العرب)
  • المحصب: حصب: الحَصْبةُ والحَصَبةُ والحَصِبةُ، بِسُكُونِ الصَّادِ وَفَتْحِهَا وَكَسْرِهَا: البَثْر الَّذِي يَخْرُج بالبَدَن وَيَظْهَرُ فِي الجِلْد، تَقُولُ مِنْهُ: حَصِبَ جِلدُه، بِالْكَسْرِ، يَحْصَبُ، وحُصِبَ فَهُوَ مَحْصُوبٌ. و … (لسان العرب)
  • الملبين: لبن: اللَّبَنُ: مَعْرُوفٌ اسْمُ جِنْسٍ. اللَّيْثُ: اللَّبَنُ خُلاصُ الجَسَدِ ومُسْتَخْلَصُه مِنْ بَيْنِ الْفَرْثِ وَالدَّمِ، وَهُوَ كالعَرق يَجْرِي فِي العُروق، وَالْجَمْعُ أَلْبان، وَالطَّائِفَةُ الْقَلِيلَةُ لَبَنةٌ. و … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • نظم أتاني مرسل
  • أبا سليمان يا من في الفؤاد له
  • لا غاب شخصك عن (بصيري) يا أخي
  • حزام الأمان
  • إلى مكة المكرمة
  • أبتديءُ المقالَ باسم اللهِ
  • إلى الهمم العالية
  • بالصمت أخلاق الرجال تزيد