مني إليك
الشاعر: همام صادق عثمان · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
«مني إليك» من شعر همام صادق عثمان، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سأخرجُ من نفسي وأدخلُ في حُبِّي — كأنِّيَ طيرٌ كم تشوَّقَ للحَبِّ
إذا جدَّ جرحٌ كنتِ أنتِ دواءَهُ — فذوبي دواءً في جروحيَ وانصبِّي
تمكنتُ أن أرقى بعينيْ مُحارِبي — فما ليَ لا أرقى بعينيكِ والقلبِ
فؤادي مُجيدٌ للصبابةِ والهوى — ولُبِّيَ لو تدرينَ محترفٌ لبِّي
فكيفَ يحيطُ العجزُ قلبي ولبَّهُ — وأعبرُ في دربٍ أراهُ بلا دربِ
بأيِّ دهاءٍ أم بأيَّةِ حكمةٍ — تُضيعينني بين الصبابةِ والكربِ
فهل ذنبُ قلبي أنَّهُ عرفَ الهوى — يعذَّبُ في شخصٍ أحبَّ بلا ذنبِ
أنا واثقٌ من أنَّ قلبكِ عاقلٌ — يرى كاملَ الأشياءِ تشرقُ عن قربِ
فكوني على قدرِ المحبَّةِ والرؤى — ولا تسلميني في شبابي إلى نحْبي
ستفرحُ لي الأيامُ يومًا إذا رأتـ — ـكِ جنْبي ألا كوني لنفرِحها جنْبي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تشوق: تَشَوَّقَ يَتَشَوَّقُ تَشَوُّقاً : - إلى الشيءِ: اشتدّ شوقه إِليه؛ تَشَوَّقَ إلى أَولاده وهو بعيد عنهم.
- دهاء: دها: الدَّهْوُ والدَّهاءُ: العقل، وقد دَهِيَ فلانٌ يَدْهَى ويَدْهُو دَهاءً ودَهاءَةً ودَهْياً، فهو داهٍ من قوم دُهاةٍ، ودَهُوَ دَهاءةً، فهو دَهِيٌّ من قوم أَدْهِياءَ ودُهَواءَ، ودَهِي دَهىً، فهو دَهٍ من قوم دَهِينَ. الته …
- دواءه: الدَّوَاةُ : المِحبرةُ؛ لقد ولَّى عهد الدّواة.-: قِشْرُ العِنَبة والحنظلة والبِطِّيخة ج دَوىً ودُوِيٌّ.
- فذوبي: ذوب: الذَّوْبُ: ضِدُّ الجُمُودِ. ذابَ يَذُوبُ ذَوْباً وذَوَباناً: نَقيض جَمَدَ. وأَذابَه غيرُه، وأَذَبْته، وذَوَّبْته، واسْتَذَبْته: طَلَبْت مِنْهُ ذاكَ، عَلَى عامَّة مَا يدُلُّ عَلَيْهِ هَذَا البِناءُ. والمِذْوَبُ: مَا …