مصالح

الشاعر: محمد أسامة البهائى · البحر: الوافر

«مصالح» من شعر محمد أسامة البهائى، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مصالح — بيوتنا بتبات باللي

مكفيها — نية الفجر يدخلها ..

لا محالة — يشق في ضلمتنا يخفيها

النور حابب يلم ف — سواد الليل ..

يمحي في العتمة — يخفيها

يامين ينوله قلوب — الخلق وخوافيها

يافتاح ياعليم بغيب — نفوسنا واللي فيها.

النور مادد للى حابب — بصيرة

وخطـا الشوف من لبخة — العيشة قصيرة

الناس ماعادلعاش في — المروءة ولا الغيرة

باعت نحاس حماسها — الروبابيكيا ..

لتجارهم العيرة — لحد مابقت فقيرة

وناس تانية عيرة — واخدة ف ديلها كل شئ

ع الريق ومش مكفيها — الزرع يطمر فيه الندى

ويطمر فيه الضي — والآدمي من دوول ولا

شي بين التوهة والغي — لايعرف صاحب ولا خي

خسارة ع العزوة وعلي — كل يوم جاي

باب الفقير لم ينطرق — م الفقر بيزيق

زي صدر الحشاشين — ونفسهم الضييق

دايبه الحيطان وُمر — الكرب بيدييق

يامين يمد القلوب — نورها..

ويصالحنا على بعض — حرقة قلوبنا م

المجهول وحرقتها م — الجارح

كل حلم حلمته أنا — سبته على عتبة امبارح

ولم تتحرك قلوب ولا — اتهزت جوارح

والونس ماعادش — بيتبادل معانا

المصالح — وغربة نفوسنا في عز

النهار والنور — فضحت سكاتنا علي

مشينا الطالح — قطعت علينا السكك

يارب يامسامح — تهدا النفوس

ويهدا فيها النور — وتكن

لجل مانصفي لبعض — ونسامح

***** — **

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باللي: ألل: الأَلُّ: السُّرْعَةُ، والأَلُّ الإِسراع. وأَلَّ فِي سَيْرِهِ وَمَشْيِهِ يَؤُلُّ ويَئِلُّ أَلًّا إِذا أَسرع واهْتَزَّ؛ فأَما قَوْلُهُ أَنشده ابْنُ جِنِّي: وإِذْ أَؤُلُّ المَشْيَ أَلًّا أَلَّا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: إِم …
  • بغيب: غيب: الغَيْبُ: الشَّكُّ، وَجَمْعُهُ غِيابٌ وغُيُوبٌ؛ قَالَ: أَنْتَ نَبيٌّ تَعْلَمُ الغِيابا، ... لَا قَائِلًا إِفْكاً وَلَا مُرْتابا والغَيْبُ: كلُّ مَا غَابَ عَنْكَ. أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يُؤْمِنُونَ بِالْغ …
  • بيوتنا: البَيُّوتُ :- من الخبز: البائت؛ اكاد ألاّ يأكل البيُّوت من الخبز.- من الماء: ما بات منه فبرد.- من الأمر: ما بات صاحبه مشغولاً به؛ البيُّوتُ من الهموم.

قصائد ذات صلة

  • سُُلطة
  • الاقفاص
  • أنانى
  • وعود زمانى
  • إدعاء
  • أحلامى
  • يحكى أن
  • لحاف المرشد