طبت لي يا بدر مجلى

الشاعر: عمر اليافي · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عامة

«طبت لي يا بدر مجلى» من شعر عمر اليافي، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طبت لي يا بدر مجلى — مذ غدا قلبي سماك

كلّ حسنٍ لاح يُجلَى — مستعارٌ من سناك

وبه القلب المتيّم — غاب وجداً عن وجود

وشدا من مات قتلاً — في الهوى روحي فداك

لذ لي في الحبّ سلبي — أيّها البدر المنير

أنت فردوسٌ لقلبي — وهو في نار السعير

عجباً وهو منعّمْ — يصطلي ذات الوقود

أنت فيه وهو ظلّاً — دائراً يبغي رضاك

كلّ حسنٍ قد تبدّى — من بها ذات البها

بسليمي أو بسُعدَى — فمن الحسن ازدهى

ما رأى مجلاه مغرمْ — في رداحٍ أو خرود

لاح كالمصباح إلّا — في مرائيه رآك

يا ربيع القلب هلّا — جاز لو طرفي رعاك

إن تكن للقلب تجلى — مَن لعيني أن تراك

فعلى سمعي تكرّمْ — بعد إطلاق القيود

قائلاً أهلاً وسهلاً — سامعاً كلّي نداك

وعلى المختار صلّى — ثمّ حيّا بالسلام

ربّنا عزّ وجلّا — وعلى الآل الكرام

ما غدا اليافي مغرمْ — يشدو من حرّ الصدود

يا هلالاً لاح يُجلَى — فوق غصنٍ من أراك

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السعير: السَّعِيرُ : النَّار إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاَسِلا وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً.-: لَهَبُ النَّار؛ خبا سَعِير النَّارِ.
  • الوقود: الوَقُودُ : الوِقَادُ فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَةُ.-: كلُّ مَادّة تَنَولَّدُ باحتراقها طاقة حرارية؛ وقود السّيّارة/ مخزن الوَقود/ الوَقود النَّوَوى، هو المادة القابلة للانشطار وتستعمل في …
  • سلبي: السَّلْبِيُّ : المنسوبُ إلى السَّلْب؛ جوابٌ سَلْبِيٌّ أي جواب بالنفي.-: المنسوبُ إِلى السَّلْبِيَّة؛ نقدٌ سلبيّ.-: من ينحو منحىً غير إيجابيّ في القول والعمل؛ كان موقفه المعارض للإصلاحات سَلْبِيّاً.
  • سماك: السِّمَاكُ : كُلُّ ما سُمِكَ، حائطاً كانَ أو سقفاً،-: ما سُمِكَ به الشيْءُ؛ جَعَلَ لِلكَرْمَةِ سِماكاً يَدْعَمُها.- الزَّوْرِ: ما يلي التَّرْقُوَة/ السِّماكانِ، هما نجمان نيِّران، أحدُهما في الشّمال وهو السِّماكُ الرّامح …
  • سناك: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع …
  • فردوس: الفِرْدَوْسُ : البُستان. ـ الوادي الخصيب. ـ: المكان الَّذي تكثُرُ فيه الكروم. ـ: اسمٌ للْجَنَّة ج فَرَادِيسُ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الفِرْدَوْسِ نُزُلاً (معـ).

قصائد ذات صلة

  • أهل المحبه بمجلى اسمه تاهوا
  • قم في الدياجي لمولاك العلي ناجي
  • حقق تجد في الوجود ما ثم إلا الله
  • مؤذن الحب في العشاق نادى حي
  • يا ميت الحب في العشاق أنت الحي
  • كأس المحبه بمسك الأنس لي مختوم
  • نشرت في دولة العشّاق أطرافي
  • املأ من سلاف الأدنان