حكايا الليل
الشاعر: محمد سعيد · البحر: الوافر
«حكايا الليل» من شعر محمد سعيد، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سهران مع المواويل — احكى حكايا الليل
وليه يا لحظة صدق — فاردا شراع الرحيل
*** — باحث ف قلب الكون عن طوق للنجاه
مع اى قلب حنون ارسم مصيرى معاه — يحبنى بجنون و أدوب ف لحظة لـُقاه
*** — ولفين يا عمر الامانى نروح
شايلين معاك الحلم — والحلم صار مجروح
وليه يا كلمة امل — صوِتك ضعيف مبحوح
*** — عينى عليك يا زمن بيلفنا شالك
غامق بلون غربتى دايب كما حالك — حابب اوى صرختى
يا غريب باحوالك — ***
بين حيره مع اشجان — اسهر كمان وكمان
انعى زمان الحب — يبكى الضمير والقلب
والدمع صار بركان — رافض يعيش مكبوت
رافض يعيش حيران — ***
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- باحث: البَاحِثُ : فا.-: المحقِّق المنقِّب في قضايا الفكر والمعرفة؛ يقضي الباحث وقته بين الكتب والتجارب.
- بجنون: الجُنُونُ : مصـ.-: زوال العقل أو فساده؛ أصيب بالجُنُون فَنُقِل إلى مستشفى المجانين.
- حنون: الحَنُون : الشَّفيقُ؛ إنها أمّ حنونٌ ولها قلب حنونٌ.-: المرأة التي تتزوّج شفقةً على أولادها الصِّغار حتّى تجد في الزوج القيِّمَ عليهم.-: الرِّيح التي تصفِّر كأنها حنين الإبل.-: القوس التي ترنّ وتحدث صوتاً كالحنين/ الأمّ …
- سهران: السَّهْرَان : السَّاهرُ الذي لم ينم، مؤ سَهْرَى وسَهْرَانَة ج سهارَى.
- شالك: الشَّالُ : رداءٌ كالطّيلسان يُوضَع على المنكبين ويُلَفُّ على الصَّدْر، أو يُوضَعُ على الرّأس؛ ما رأيتُ جدّتي إِلاَّ وعلى رأسها شالٌ. ـ: نسيجٌ رقيقٌ يُلَفُّ عِمامَةً ج شِيلانٌ. ـ: سَمَكة نيليّة (معـ).