نديمنا ساقي الندامى
الشاعر: عمر اليافي · البحر: موشح · الغرض: قصيدة رومانسية
«نديمنا ساقي الندامى» من شعر عمر اليافي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نديمنا ساقي الندامى — في حان أكؤس المدامه
بكرٌ تسمّت ببنت كرمٍ — تُجلَى وتَجلِي لنا الكرامه
يا حبّذاها عروس حسنٍ — كم حرّكت من شجٍ غرامه
وكم رمت باللحاظ سهماً — فصاد وجداً ظباء رامه
لله رعبوبةٌ خرودٌ — تهزّ من قدّها قوامه
تخجل بدر التمام حسناً — وتفضح الغصنَ لينَ قامه
تُدعَى بنجدٍ وتعزى فخراً — بين البرايا إلى تهامه
شمسٌ بدت من سما المعالي — خير الموالي زين القيامه
أجلِّ نورٍ إذا تبدّى — تظلّه إن مشى غمامه
السيّد المصطفى المفدّى — قطب الهدى صاحب العمامه
صلّى عليه السلام دوماً — والآل ما ناحت الحمامه
وبات بدر التمام عبداً — لنوره أو غدا غلامه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المدامه: المُدَامُ [دوم]: المطر الدَّائم. - والمُدامَةُ: الخمر؛ ضَلَّ مَنْ قال إنَّ في المُدامِ خيْرًا.
- الموالي: جمع: مَوَاوِيلُ. [و ل ي]. "أَنْشَدَ مَوَّالاً" : نَوْعٌ مِنَ الغِنَاءِ يَرْتَكِزُ عَلَى مَقْطَعٍ وَاحِدٍ ويُرَدَّدُ مِرَاراً. ن. مَواليا.
- باللحاظ: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.
- ببنت: بنت: أَبو عَمْرٍو: بَنَّتَ فلانٌ عَنْ فلانٍ تَبْنِيتاً إِذا اسْتَخبَر عَنْهُ، فَهُوَ مُبَنِّتٌ، إِذا أَكْثَر السُّؤَالَ عَنْهُ؛ وأَنشد: أَصْبَحْتَ ذَا بَغْيٍ، وَذَا تَغَبُّشِ، ... مُبَنِّتاً عَنْ نَسَباتِ الحِرْبِشِ، وَع …
- بنجد: نجد: النَّجْدُ مِنَ الأَرض: قِفافُها وصَلَابَتُها[[. قوله [قفافها وصلابتها] كذا في الأصل ومعجم ياقوت أَيضاً والذي لأبي الفداء في تقويم البلدان قفافها وصلابها.]] وَمَا غَلُظَ مِنْهَا وأَشرَفَ وارتَفَعَ واستَوى، وَالْجَمْع …