مدَّ الزُّبيرُ أبوكَ إذْ يبني العُلا

الشاعر: بلال بن جرير الخطفي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«مدَّ الزُّبيرُ أبوكَ إذْ يبني العُلا» من شعر بلال بن جرير الخطفي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مدَّ الزُّبيرُ أبوكَ إذْ يبني العُلا — كفَّيْكَ حتَّى نالتا العَيُّوقا

ولوَ أنَّ عبد الله فاضلَ منْ مشى — فضل البريَّةَ عِزَّةً وبسوقا

قرْمٌ إذا ما كان يومُ نُفورةٍ — جمع الزُّبيرَ عليكَ والصِّدِّيقا

لو شئْتَ ما فاتوكَ إذْ جاريتَهُمْ — ولكنتَ بالسَّبْقِ المُبرِّ حقيقا

لكنْ أتيْتَ مُصلّياً برّاً بهمْ — ولقد ترى ونرى لديْكَ طريقا

ألقت إليك بنو قصي مجدها — فورثت أكرمها سناً وعروقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزبير: الزَّبِيرُ : الشديد القويُّ من الرجال؛ طَلب إلى الزَّبير من رجاله أن يحرسَ المصنع. -: الظريف الكيِّس من الناس؛ يحبُّه أصدقاؤه لأنه زَبيرٌ مرح. -: الحمأَْة، أي الطين الأسود المنتن ج زِبارٌ وزُبَراءُ.
  • بالسبق: سبق: السَّبْق: القُدْمةُ فِي الجَرْي وَفِي كُلِّ شَيْءٍ؛ تَقُولُ: لَهُ فِي كُلِّ أَمْرٍ سُبْقةٌ وسابِقةٌ وسَبْقٌ، وَالْجَمْعُ الأَسْباق والسَّوابِقُ. والسَّبْقُ: مَصْدَرُ سَبَقَ. وَقَدْ سَبَقَه يَسْبُقُه ويَسْبِقُه سَبْق …
  • فاتوك: (أَتَوَ) الْهَمْزَةُ وَالتَّاءُ وَالْوَاوُ وَالْأَلِفُ وَالْيَاءُ يَدُلُّ عَلَى مَجِيءِ الشَّيْءِ وَإِصْحَابِهِ وَطَاعَتِهِ. الْأَتْوُ الِاسْتِقَامَةُ فِي السَّيْرِ، يُقَالُ: أَتَا الْبَعِيرُ يَأْتُو. قَالَ: تَوَكَّلْنَ …

قصائد ذات صلة

  • عَدَدْنا فُقَيْماً وآباءَهُمْ
  • نَزَلْنا بِخلاَّدٍ فأشْلَى كلابَه
  • أيا ربّ بَغِّضها إليَّ فإنَّني
  • لا حلف يقطع خصم كل مخاصمٍ
  • يا ربّ خالٍ لي أغرّ أبلجا
  • أَمَسْعُودُ أَنْتَ اللَّئِيمُ الأَثيمُ
  • إذا متُّ فانْعيني لمولًى تظاهرتْ
  • علِّقْتُها كَعبِيةً حَلَّ أَهلُها