عزف في روما
الشاعر: كاظم ابراهيم مواسي · البحر: الوافر
«عزف في روما» من شعر كاظم ابراهيم مواسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تلاحقني التماثيل — وفي روما أرى حالي
عشيقاً بعد أنفاس — يلاقي حبه الغالي
تلازمني التهاليل — وفي روما أرى مالي
صديقاً سوف يلقاني — فأنسى كل أحمالي
أنا فرحٌ برومانا — وكل الكون أمالي
بلادي لست ألقاها — سوى حزناً سقا شالي
أحبك أنت قريتنا — أيا أرض المواويل
أيا أرض التهاليل — أيا أرض الزغاليل
أغني صبحنا الآتي — على ضوء القناديل
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سقا: السِّقَاءُ [سقي]: وعاءٌ من جِلدٍ يكون للماء واللّبَن؛ ملأَ البدويّ السِّقاءَ ماءً.-: كُلُّ ما يُجْعَلُ فيه ما يُسقََى ج أَسْقِيَةٌ جج أَسَاقٍ.