ماهو حلا .. كل ما زعلنا تغيبين .!

الشاعر: ماجد الحجري · البحر: الطويل

«ماهو حلا .. كل ما زعلنا تغيبين .!» من شعر ماجد الحجري، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ماهو حلا .. كل ما زعلنا تغيبين.! — ونبقا كذا بعنادنا .. نموت حَـرّه..

وادري نهايتها .. ابرضى وترضين — لكن على ابسط شي ..(ليه إنتشرّه).!

ولازم اعـدي لك وانتي .. تعـدِين — عشان ما تنعـاد .. في كل مره..

من يومها ضايق تقل شايلن دين — و ضيقي مع الايام يزداد شره..

واليوم : مثل الأمس ، طيب وبعدين.! — وإليا متى و ذا حالنا .. في مقره.؟؟!

تخيلي / لو حـالنا دايمن زين — و تخيلي / أوضاعنا مستقرّه..

كان إنتربع فوق عرش السلاطين — ونعيش لحظات الفرح والمسرّه..

وكان إنزرع للحب ورد وبساتين — وانسى حياةٍ دون لقياك مٌره..

ودام الغلا بقلوبنا .. ليه تقسين؟! — وليه الزعل ما بيننا .. بس نكـرّه.!

خلي عنادك .. يا بعد نور هالعين — عشان أشوف أفراحنا مستمره..

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعدي: أَعْدَى يُعْدِي أعْدِ إعْدَاءَ [عدو]:- ـه: حمله على العدْو؛ أعدى الرجل فرسَه. - ـه عليه: نصره عليه وأعانه؛ أعداه على عدوِّه. - عليه: ظلمه. - الأمرَ: جاوز غيره إليه. - فُلانًا من خُلُقه أو مَرَضه: أكْسبه مثلَه؛ ويقال أعدا …
  • بعنادنا: [ع ن د]. (مصدر عَانَدَ). "كَثِيرُ الْعِنَادِ" : كَثِيرُ الْخِلاَفِ، اللِّجَاجِ. "كَانَ أَكْثَرَ عِنَاداً مِنْ أَنْ يُطِيعَ". (ع. غلاب) "الْعِنَادُ فِي غَيْرِ قِتَالٍ".
  • تخيلي: تَخَيَّلَ يَتَخَيَّلُ تَخَيُّلاً :-الأمرَ فيه: توسَّمه وتوقّعه؛ تخيّل في ابنه الخير.- الشيءَ: تصوّره وتمثّْله؛ تخيّل النحّات شكل التمثال ثم نَفَّذه.- له: خُيِّل له أي شُبِّه له؛ تَخَّيل له أن المتحدّث صادق في قوله/ التخي …
  • تعدين: (كيمياء). [ع د ن]. "تَطَوَّرَتْ صِنَاعَةُ التَّعْدِينِ فِي بِلاَدِنَا" : اِسْتِخْرَاجُ الْمَعَادِنِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ، تَنْقِيَتُهَا وَسَبْكُهَا.

قصائد ذات صلة

  • طبعي مزوح
  • الاهتمام ..!
  • ثنتـين لا تنطق بها غير صامِـل
  • عزيز النفس ..
  • دخيل صوتك ..
  • لا تعجّل بالحُكم ..
  • ما لِه أبــد زَيّ ..
  • ماا أحـلل .!!