في بعاده امتلى صدري كئابه..

الشاعر: ماجد الحجري · البحر: الرمل

«في بعاده امتلى صدري كئابه..» من شعر ماجد الحجري، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في بعاده امتلى صدري كئابه, — والصبر في مُدة التعويض طال..

يا زمن طالبك تعطيني إجابه, — انشغل فكري على هذا السؤال:

وين هذا الي يعوضني غيابه.؟ — (بالتعامل و الكمال وبالجمال)..

أخطى قوال العذارى اتشابه.! — والله ان كفه عن العالم لحال..

ذاك وصفه كان أقرب للغرابه, — واصلٍ في كل حاجه للكمال..

من كثر ماكنت اسرح في جنابه, — كنت أشك انه حقيقه او خيال.!..

وتدري الي زاد في قلبي عذابه, — خَذت من طبعه وهرجه والفِعَال..

افترقنا وهو مشى برحلة غيابه, — و البلا بي باقي إطبوعه تزال..

ان نسيت يجدد الطبع انتسابه, — واذكره لنه زرع بي هالخصال..

بإنتظاري ضاق صدري من ثيابه, — وبس أردد يا زمن حل السؤال..

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افترقنا: افْتَرَقَ يَفْتَرِقُ افْتِراقاً : ــ الناسُ: فارق بعضُهم بعضاً، أي تباعدوا؛ عملوا معاً فنجحوا فلمّا اختلفوا افترقوا. ـ الشَّعْرَ: فَرَقه وسَرَّحه
  • التعويض: جمع: ـات. [ع و ض]. (مصدر عَوَّضَ). "تَسَلَّمَ تَعْوِيضاً عَنْ خَدَمَاتِهِ السَّابِقَةِ" : مَا يَأْخُذُهُ العَامِلُ أَوِ الْمُوَظَّفُ جَزَاءً عَلَى عَمَلٍ إِضَافِيٍّ أَوْ مَا يُدْفَعُ لَهُ عِنْدَ تَرْكِهِ لِلْخِدْمَةِ. "ا …
  • انشغل: [ش غ ل]. (فعل: رباعي لازم، متعد بحرف). اِنْشَغَلْتُ، أَنْشَغِلُ، مصدر اِنْشِغالٌ. 1."اِنْشَغَلَ بالُهُ": اِغْتَمَّ، قَلِقَ. 2."اِنْشَغَلَ عَنْ هَمِّهِ" : تَلَهَّى.
  • بالتعامل: تَعَامَلَ يَتَعَامَلُ تَعَامُلاً :- وا: عامل كلٌّ منهم الآخر، أي تصرّف معه؛ تعاملوا بالحُسنى / تعامَلُوأ بالمثْل / التعامل بالنقد يعني تداولَه.
  • بعاده: العادَةُ [عود]: كل ما كرر فعلَه الشخصُ حتى صار يفعله من غير تفكير، أو هو فعل يتكرر على وتيرة واحدة؛ عادةُ التدخين / استيقظ باكراً كعادته / قام برياضته الصباحية جرياً على عادته / أمرٌ خارق للعادة، أي ليس مما يتكرر على وتي …

قصائد ذات صلة

  • طبعي مزوح
  • الاهتمام ..!
  • ثنتـين لا تنطق بها غير صامِـل
  • عزيز النفس ..
  • دخيل صوتك ..
  • ماهو حلا .. كل ما زعلنا تغيبين .!
  • لا تعجّل بالحُكم ..
  • ما لِه أبــد زَيّ ..