داء التشاؤم ..
الشاعر: ماجد الحجري · الغرض: قصيدة حزينة
«داء التشاؤم ..» من شعر ماجد الحجري، وتقع في 7 أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تناقض شي في دنياك لا يمنع حدوث الخير — و لكن هالتشاؤم داء من ضيع معه عمره
لذا رتِـب بما ناسب ويطلع لك نتاجه غير — مثل وقت الشتا وبارد هوا المنفاخ للجمره
ومثل ما نصه القرآن اذا احسنت به تدبير — وقريت الكهف في آيات من لم يستطع صبره
سفينه تخرق وذبح الغلام اللي يزال صغير — وتأخر رزق لليتمان و بالآخر بها عـبره
فأحياناً تجيك اسباب تدفع بك الى التغيير — عشان تحقق أهدافك و كل ما كنت تنتظره
وترا الاصرار بالدنيا يخلي مستحيل يصير — اذا جنب دروب اليأس وجنب شور من يكره
كثير اسمع كثير اقرا إلين اني عرفت كثير — فاذا ما تحدث بيومك تبي تحدث معك بكره
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التغيير: [غ ي ر]. (مصدر غَيَّرَ). 1."تَغْيِيرُ الأَثَاثِ" : تَحْوِيلُهُ. 2."تَغْيِيرُ الْمَوْقِفِ" : تَبْدِيلُهُ.
- الشتا: شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛ ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنث …
- الغلام: الغُلاَمُ : الصَّبِيُّ من حين يولد إلى أن يشبَّ أو الصَّبيُّ حين يقاربُ سِنَّ البلوغ؛ إنه ما يزال غلامًا صغير السِّن. -: الأجير أو الخادم؛ أرسل الهديَّةَ مع غلامه. -: العبد [قديمًا] ج غِلْمَانٌ وغِلْمَةٌ.
- الكهف: كهف: الكَهْف: كالمَغارة فِي الْجَبَلِ إِلَّا أَنه أَوسع مِنْهَا، فَإِذَا صَغُرَ فَهُوَ غَارٌ، وَفِي الصِّحَاحِ: الكَهْف كَالْبَيْتِ الْمَنْقُورِ فِي الْجَبَلِ، وَجَمْعُهُ كُهُوف. وتَكَهَّفَ الجبلُ: صَارَتْ فِيهِ كُهُوف، …
- المنفاخ: المِنْفَاخُ : مَا يُنْفَخَ بِهِ.-: كِيرُ الحَدَّاد ج مَنَافِيخُ.
- تحقق: تَحَقَّقَ يَتَحَقَّقُ تَحَقُّقاً :- الخبرُ: صحّ ووقع؛ تحقق ما طمح إليه من رفعةٍ وعلوِّ مكانة. : ثبت؛ تحقّق صِدقُ قولِ الشاهد أمام المحكمة.- من الأمرِ: تيقَّن وتثبَّت؛ تحقّق العالِم من صحة فرضيته بعد القيام بتجارب كثيرة ع …