إلهي
الشاعر: عمران المعمري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية
«إلهي» من شعر عمران المعمري، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إلهي تداعتْ عليَّ الكروبْ — و هذا عقابٌ لكسبي الذنوبْ
أسير المعاصي إليك خلاصي — و ما لسواك إلهي الهروبْ
إلهي يناديك عبدٌ كسيرٌ — و أنت لكلّ منادٍ مجيبْ
لـفـكّ و ثاقٍ و تـحطـيمِ قـيـدٍ — برحماك ربّي تـجـلى الخطوبْ
دعوتُك ربي لتنجي غريقاً — بلجّةِ جرمٍ و إثمٍ و حوبْ
و ناداك نوحٌ فنعم المجيبْ — و أيوب نادى فكنت القريبْ
و سبّحَ يونس في بطن حوتٍ — و في الظلمات بــعــمقٍ رهيبْ
أقرّ بـظـلـمٍ و جاء بأوبٍ — و أنت السميع فكنتَ الحبيبْ
فـتُـبْ يا رحيمُ على مَنْ أتاكَ — بــقـلـبٍ رغوبٍ و دمع ٍ سكوبْ
و جُـدْ يا كريمُ على مَنْ رجاكَ — بـتـوبٍ نـصـوح ٍ و كـشـفِ الكروبْ
بعثت إليك بسرٍ رجاءً — نداءً خفيّاً و صوتي نحيبْ
فما حيلتي غير تمزيق قلبي — بجوف الليالي و كوني منيبْ
أتيت الحرام بجهلي غروراً — و لم أرعَ حقَّ الـعـظيـم الرقيبْ
و ليتَ المتاب أتى عن قريبٍ — و لكنْ بعُدْتُ و أنتَ القريبْ
حليمٌ تنادي على مَنْ جفاكَ — و تبسطُ يمناك كيما يتوبْ
و أنتَ عزيزٌ غنيٌّ و لكنْ — جميلٌ بصفحٍ تـحـبُّ المنيبْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السميع: السَّمِيعُ : أَحدُ أسماءِ اللَّهِ الحسنى وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَالسَّمِيعُ العَلِيمُ.-: السّامعُ مَثَلُ الفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى والأَصَمِّ وِالبصِيرِ والسَّمِيعِ.-: المُسْمِعُ؛ هو مُنَادٍ سمِيع.
- الكروب: روب: الرَّوْبُ: اللَّبنُ الرائبُ، وَالْفِعْلُ: رابَ اللَّبن يَرُوبُ رَوْباً ورُؤُوباً: خَثُرَ وأَدْرَكَ، فَهُوَ رائبٌ؛ وَقِيلَ: الرائبُ الَّذِي يُمْخَضُ فيُخْرَجُ زُبْدُه. ولبَنٌ رَوْبٌ ورائبٌ، وَذَلِكَ إِذا كَثُفَتْ دُو …
- الهروب: [هـ ر ب]. (مصدر هَرَبَ). 1."حَاوَلَ الْهُرُوبَ مِنَ السِّجْنِ" : الْفِرَارُ مِنْهُ. 2."الْهُرُوبُ مِنَ الْمَسْؤُولِيَّةِ" : الاِبْتِعَادُ، التَّمَلُّصُ مِنْهَا.
- بظلم: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت …