نوبة عطش

الشاعر: عبداللطيف مبارك · البحر: المنسرح

«نوبة عطش» من شعر عبداللطيف مبارك، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الريق وجف وسلمت — روحى لسوابقها القديمه

شق اللسان خد منّى طولى — صبحت ملقى كما الرميمه

صفيت عرق — و نبشت ألحس ف التراب

إن كان عذاب — ربى العظيم متبدلوش

لجلن يغيب يوم الحساب — ***

الآه بتطلع من حشايا وتنجلى — والصرخة جوّه ضل الصوت

سكوت — إن راح أموت

جوّه الفراغ — عارف مدايا وسكتى

الجنه خير — والنار بتحرق ف البيوت

لحم الفقير — ***

غارت عنيه ع السحاب — ملقتش غير ضل البنيه الملهمه

كانت تروح وقت المغيب — م بين شطوط الانتظار

تملالى وقت الخوف — شروق

لن كنت أفوق — ألقاها ف الحلم

انشطار — ***

وفتحت قلبي ضرفتين — جوّاه وسيع

برّاه بينزف بالدما — تانى يميع

وطني المعذب كلّما — يرجع على برّه

يضيع — ***

والبنت شاطره — الغمز حفظاه بالرموش

صمّه المذاكره — وقت أما تغرق ازاى

تبوش — ازاى تحايل قلبي يحوش

منها العذاب — ربى العظيم متبدلوش

لجلن يغيب يوم الحساب — لجلن يغيب يوم الحساب

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرميمه: الرَّمِيمُ : البالي من كل شيْءٍ مَا تَذَرُ مِنْ شيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ أي كالفتات من الخشب والتبن/ عظْمٌ رَميمٌ وعظامٌ رميمٌ وَرَمَائِمُ/ يُحْيِي العِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ.
  • الريق: ريق: راقَ الماءُ يَرِيقُ رَيْقاً: انْصَبَّ؛ حَكَاهُ الْكِسَائِيُّ، وأَراقَه هُوَ إِراقة وهَراقَه عَلَى الْبَدَلِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ ثم فشَت في مصر، وَالْمُسْتَقْبَلُ أُهَرِيقُ، وَالْ …
  • الفراغ: الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.
  • بتطلع: تَطَلَّعَ يَتَطَلَّعُ تَطَلُّعاً :- في الشيء ِ أو إليه: نظر؛ تطلّع إلى وجهه ليتأكّد إن كان مازحاً في قوله أو جادّاً. - إلى الأَمرِ: ترقّب حدوثه بشوقٍ وطمح إليه؛ يتطلّع الطالب تَطَوَّحَ إلى نيل الشهادة بفارغ الصبر. - الما …
  • جوه: جوه: جُهْتُه بشرٍّ وأَجَهْتُه. وَالْجَاهُ: الْمَنْزِلَةُ والقَدْرُ عِنْدَ السُّلْطَانِ، مَقْلُوبٌ عَنْ وَجْهٍ، وإِن كَانَ قَدْ تَغَيَّرَ بِالْقَلْبِ فتَحَوَّلَ مِنْ فَعْلٍ إِلى فَعَلٍ فإِن هَذَا لَا يُسْتَبْعَدُ فِي الْم …
  • سكوت: السَّكُوتُ : [للمذكّر والمؤنث] وصفٌ للمبالغة من سَكَتَ؛ فَتاةٌ سَكُوتٌ.- من الإبلِ: الّتي لا ترغو عند وضع الرَّحْل ونحوه عليها.- من الحيّات: السُّكَّاتُ، وهي الّتي تلدغ ساكتة لا يُشْعَرُ بها ج سُكُتٌ.

قصائد ذات صلة

  • عدوده .. للفجر إللى جاى
  • الطفل الساكن جوايا
  • روعه بلا هويه
  • قرايه تانيه للجسد
  • قصائد قصيره
  • السويس
  • آخر دمعه لبهيه
  • طالع ويّا نزيف الهم