حيرة
الشاعر: وسمية هويدي العازمي (عابرة سبيل ) · البحر: الطويل
«حيرة» من شعر وسمية هويدي العازمي (عابرة سبيل )، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا.. قال ردي لي ولا.. قال روحي — لا.. هو مريّحني ولا هوب مرتاح
يغيب ويعوّد يفَتق جروحي — واذا استجد الجرح لوّح لي وراح
واضحك واجامل وادعّي بالفروحي — وبداخلي نار... وتجاريح وصياح
واحاول آخفّي جروحي بروحي — واخيط جرح وتنفتق عدة اجراح
وان قرّبت دمعات عيني تفوحي — الله أكبر ، صار لي قلب مزّاح
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استجد: اسْتَجَدَّ يَسْتَجِدُ اسْتِجْداداً :- الشيءُ: صار جديداً؛ استجدَّتْ أَحداثُ لم تكن متوقَّعة.- الشيءَ: استحدثَه وجعله جديداً؛ استجدَّ الدار بعد أن كادت تتهدّم.
- قربت: قربت: القَرَبُوتُ: القَرَبُوسُ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَرى التَّاءَ بَدَلًا مِنَ السِّينِ فِي قَرَبُوسِ السَّرْج.
- لوح: لوح: اللَّوْحُ: كلُّ صَفِيحة عَرِيضَةٍ مِنْ صَفَائِحِ الْخَشَبِ؛ الأَزهري: اللَّوْحُ صَفِيحَةٌ مِنْ صَفَائِحِ الْخَشَبِ، والكَتِف إِذا كُتِبَ عَلَيْهَا سُمِّيَتْ لَوْحاً. واللوحُ: الَّذِي يُكْتَبُ فِيهِ. وَاللَّوْحُ: الل …
- مرتاح: المُرْتَاح [ روح]: الخامس من خَيل الحَلْبة.- للأمر: النَّشِط الفَرِح به؛ هو مُرتاحٌ لنتائج عمله.