خوية الذات
الشاعر: وسمية هويدي العازمي (عابرة سبيل ) · البحر: الطويل
«خوية الذات» من شعر وسمية هويدي العازمي (عابرة سبيل )، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا آسفة يا قصيدة و ابعدي عني — الوقت كله عطيته لامتحاناتي
حتى حبيبي بطيفه لا دنى مني — للغرفة الثانية لملمت حاجاتي
الوقت ضيق وانا دروسي يهمنّي — خليني اختمها مسك آخر محطاتي
ما انكر جميلك عليّ يا مخففه عني — قصة شقاي وعناي وكل ضيقاتي
أدري أنا منك وانتي قطعةٍ مني — لكن صراحة ثقيلة بعض الأوقاتي
خوية الذات لا لا تزعلي مني — العمر قدّام وانتي مرصد آهاتي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابعدي: أَبْعَدَ يُبْعِدُ إِبْعاداً : بَعُدَ؛ أبعد فلان فى السفر،- ــه: أقصاه ونحّاه؛ أبعد الغُزاةُ الكثير من المناضلين عن ديارهم.- ـه اللْهُ: دعاء بالهلاك.
- اختمها: أَخْتَمَ يُختِمُ إخْتَاماً :- ـه الكتابَ: جعله يتمُّه ويبلغ آخره؛ أختمه القرآنَ. - الكتابُ: حان أن يُختََم.
- انكر: أَنْكَرَ يُنْكِرُ إِنْكَاراً : ــ النِّعْمَةَ: جَحَدها يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا . ــ الشيءَ: جهله ولم يعرفه؛ عاد بعد غياب مديد فأَنكره من كانوا يعرفونه. ــ عليه فعله: عابه؛ أَنْكَرْتُ عليه نِفَاق …
- بطيفه: طيف: طَيْفُ الْخَيَالِ: مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ أُمية بْنُ أَبي عَائِذٍ: أَلا يَا لَقَوْمِي لِطَيْفِ الخيالِ، ... أَرَّقَ مِنْ نازِحٍ ذِي دَلال وطافَ الخَيالُ يَطِيفُ طَيْفاً ومطَافاً: أَلَمَّ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ …
- تزعلي: تَزَعَّلَ يَتَزَعَّلُ تَزَعُّلاً : نَشِط؛ تَزَعَّلَ الطلابُ للرحلة. ـ المريضُ: تَلَوَّى وتضجّر؛ أَخذ يتزعّل من مرضه.
- جميلك: الجَمِيلُ : من اتصف بالجمال أو الحسن خَلْقاً أو خُلُقاً؛ هي فتاةٌ جميلة الوجه/ هو جميل الأخلاق.-: الإحسان والمعروف والعمل الحسن؛ هو ناكر للجميل، أي لا يعترف بما لقيه من معاملة حسنة.-: الشحم المذاب المتجمّع.