جروح الرويّ

الشاعر: أسماء رمرام · البحر: المتقارب

«جروح الرويّ» من شعر أسماء رمرام، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لماذا تركت الحقيبة تسلو — جروحَ الصلاةِ على شفتيّا؟

وأنت الذي في القصائدِ تهفو — كظلٍّ ظليلٍ إلى كتفيَّا؟

أبعدَ الغيابِ يكفّ جنونك — عنْ طيِّ وزني

كثوبٍ تخبئه في الخزانة — خوفاً من العصفِ

إن قال شيَّا؟ — أنا – والذي قال كوني-

فكنتُ — أغنّي وإن ضاقَ ليلي عليّا

هو الليل ليْلكَ — أنت

وإن كان وشمك فيه — عصيَّا.. قصيّا

أنا – والذي قال كوني- — فكنتُ

اكتواءً بجلدكَ آوي إليّا — إذا كان في جِلدك الحبُّ

سجنًا — وفي راحتيكَ الكلامُ سبيَّا..

... — لماذا تركتَ الحديقة تغفو

كطفلٍ يتيمٍ على مُقلتيّا — وخبّأتُ في فيكَ ريقي

فكيف تنام الزهورُ — وتذوي مَليّا؟

وما أشفق القلب يومَ بكيتُ — فكيف بك الآن تبكي الرَويّا؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العصف: عصف: العَصْفُ والعَصْفَة والعَصِيفَة والعُصَافَة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: مَا كَانَ عَلَى سَاقِ الزَّرْعِ مِنَ الْوَرَقِ الَّذِي يَيْبَسُ فَيَتَفَتَّتُ، وَقِيلَ: هُوَ وَرَقَهُ مِنْ غَيْرِ أَن يُعَيَّن بيُبْس وَلَا غَيْرِهِ …
  • جنونك: الجُنُونُ : مصـ.-: زوال العقل أو فساده؛ أصيب بالجُنُون فَنُقِل إلى مستشفى المجانين.
  • شيا: شيأ: المَشِيئةُ: الإِرادة. شِئْتُ الشيءَ أَشاؤُه شَيئاً ومَشِيئةً ومَشاءَةً ومَشايةً[[. قوله [ومشاية] كذا في النسخ والمحكم وقال شارح القاموس مشائية كعلانية.]]: أَرَدْتُه، وَالِاسْمُ الشِّيئةُ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. التَّ …
  • ظليل: الظَّلِيلُ : ذو الظِّل؛ قضى يومه في روضةٍ ظليلةٍ / الظّلّ الظّليل، هو الدائم.

قصائد ذات صلة

  • جنة
  • دثِرني
  • عطش
  • تعال
  • درويش.. دفء الشتاء
  • لاجىء
  • جسور القرنفل
  • يا خِلّي