مصاب القدس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طالَ الزمانُ وجرحُ القدسِ ما التأماوما طبيبٌ يداوي جرحها فدمى
وتستغيثُ بنطسٍ علَّ تسعفهاواحسرتاه كثيرٌ يشتكي الصمما
وا لهفَ نفسي على أرضٍ مآذنهاكانت تباهي بنا أنوارها الأمما
وكم يهوِّدُ صهيونٌ عروبتهاوينشر الإفك والتضليل والتهما
وتحصد الطفلَ والفتيان بطشتُهُكيلا يرى عربياً يرفع العَلمَا
والأم ثكلى جوار القدس ناحبةًتدعو العروبةَ والإسلامَ لا العجما
يا بنَ العروبةِ من أصلٍ ومن حسبٍمالي أراك عديمَ الصوتِ منكتما؟!
اقرأ مآثرَ في التاريخِ سيرتِناأخشى نسيتَ من التاريخ معتصما
أو قد نسيتَ صلاحَ الدينِ حين أتىكالليث يزأرُ هولَ الحرب مقتحما
يا أيها العربيُ المجدُ رايتنافي الحرب نسمو إذا كنا بها نُجُما
ساندْ صغيراً بدا في كفِّه حجرٌيرمي العداة ولمَّا يبلغِ الحُلُما
عاف الحياة لكي تحيا الحياةُ لناوالمهدَ جافي وعادى الأهلَ والقلما
وارفقْ ببنتٍ يدُ الأوباشِ تلطمهاوأشعلَ السوطُ في أهدابها الألما
وارحمْ شيوخاً لقد دِيستْ كرامتُهمحطَّ العدوُّ على هاماتهم قدَمَا
ظلوا جبالاً بأرض القدسِ راسخةًلا يبرحون وإنْ ذاقوا بها العدما
قمْ يا أخيَّ فإنَّ الله ناصرُناإذا طوينا صدوداً فرَّقَ الهمما
فالنصرُ يرنو إلى أيدٍ تساندهُتبني الحياةَ وتفني الظلمَ والظُلُمَا
عن القصيدة
«مصاب القدس» من شعر د/محمد رفعت الدومي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.