شباب المجد

الشاعر: د/محمد رفعت الدومي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«شباب المجد» من شعر د/محمد رفعت الدومي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سمتْ أمجادنا يوم الركابِ — على الأفلاكِ من عزم الشبابِ

شباب أشعلوا التاريخ فخراً — وخطوا للورى أحلى كتاب

بأيديهم تعالى المجدُ طوعا — وخرتْ تحتهم هامُ الصعابِ

وباتوا للحمى دوماً عريناً — يقي الأوطانَ ويلاتِ الحرابِ

وأنتم يا بناةَ المجدِ أنتم — إلي العلياء طرتم كالعقابِ

فأنتم ثروةُ الدنيا يقينا — وغيركُمُ توارى في حجابِ

وأنتم شمسها في كل أفقٍ — أضأتم دربها دون احتجاب

إذا ما العلم أتقنه شباب — بنوا أمجادهم فوقَ السحابِ

وإن سلكوا طريقا غير علم — لعمري ذاك إنذار الخراب

إليكم أيها الفتيان ترنو — نواظرنا فدقوا كلّّ باب

سواعدكم سبيلٌ للمعالي — عليها الآن آمالُ القصابِ

فسيروا في عزائمكم لتبقوا — ذوي الأفعالِ والرأي الصوابِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتجاب: [ح ج ب]. (مصدر اِحْتَجَبَ). 1."الاحْتِجَابُ عَنِ الأَعْيُنِ" : الاخْتِفَاءُ. 2."اِحْتِجَابُ القَمَرِ":كُسُوفُهُ.
  • الحراب: الحَرَّابُ : صاحب الحربةِ أو صانعها.
  • بنوا: نوأ: ناءَ بِجِمْلِه يَنُوءُ نَوْءًا وتَنْوَاءً: نَهَضَ بجَهْد ومَشَقَّةٍ. وَقِيلَ: أُثْقِلَ فسقَطَ، فَهُوَ مِنَ الأَضداد. وَكَذَلِكَ نُؤْتُ بِهِ. وَيُقَالُ: ناءَ بالحِمْل إِذَا نَهَضَ بِهِ مُثْقَلًا. وناءَ بِهِ الحِملُ إ …
  • تحتهم: تحت: تَحْتَ: إِحْدى الجهاتِ السِّتِّ المُحيطة بالجِرْمِ، تَكُونُ مَرَّةً ظَرْفًا، ومرَّة اسْمًا، وَتُبْنَى فِي حَالِ الِاسْمِيَّةِ عَلَى الضَّمِّ، فَيُقَالُ: مِنْ تَحْتُ. وتَحْتُ: نَقِيضُ فَوْقُ. وقومٌ تُحوتٌ: أَرذالٌ سَ …
  • دربها: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ …
  • شمسها: شمس: الشَّمْسُ: مَعْرُوفَةٌ. ولأَبْكِيَنَّك الشمسَ والقَمَر أَي مَا كَانَ ذَلِكَ. نَصَبُوهُ عَلَى الظَّرْفِ أَي طلوعَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ كَقَوْلِهِ: الشمسُ طالعةٌ، ليسَتْ بكاسِفَةٍ، ... تَبْكِي عليكَ، نُجومَ الليلِ وا …

قصائد ذات صلة

  • مصاب القدس
  • أبنيتي
  • شموس كون
  • ديار العروبة
  • عيناك ترنو للبقاء
  • نظرة إلى طفل
  • جومانا
  • ذبحتك جومانا أخيرا بشرياني