"عِنْدَما يَأْتي المَساءْ"

الشاعر: ختام حمودة · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«"عِنْدَما يَأْتي المَساءْ"» من شعر ختام حمودة، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَتَهَاوَى أُخْرَياتُ — الآهِ...

في غُصَّةُ صَوْتي — في أغَانٍ

ذَاتَ إِيقَاعٍ — مُسَجَّى..

لَمْ تُغَنِّ الرَّيحُ سِمْفُونِيَّةَ — الْحُبِّ لِعَيْني....

كانَ جِذْعُ النَّايِ — كَهْلا..

يَلْتَوي خَلْفَ.. — مَرَامِي قَصَبِ السُّكَّرِ..

في غَمْرَةِ سُكْرٍ.. — وانْتِشاءْ

خّبّأَ الصُّوفِيُّ — في جُبَّةَ صُوفٍ

ألْفَ سِرٍّ.. — هُوَ مِثْلي غَائِصٌ

فِي غَيْبَة — الرُّوحِ

إلى آخِرِ نَزْعٍ. — وَاكْتِواءْ

ضِلْعُكَ الْمَحْنِيّ — فَوْقَ الحُبِّ

في طَقْس — ارْتِعاشي

وقُصَاصَات — ذُهُولي..

وَاشْتِعالي وَانْفِعالي .. — وَانْبِهاري..

كُلُّ هذا لَمْ يَعُدْ لي.. — عندما أدركتُ

أنّي جُثّةٌ .. — مَتَروكَةٌ بَيْنَ سَرابٍ

ذاكَ جُرْفي .. — خَفِيَتْ فيهِ نِداءاتُ

الخُزامى.. — فاقْتَرِبْ ..

كَيْ يَثِبَ الضُّوءُ — عَلَى كُوَّةِ فَجْرٍ

"عِنْدَما يَأْتي المَساءْ" — هذِهِ الْمَرَّة ...

مَرِّرْ شَالَكَ البُنِّيّ — في أَخْيِلَتي ثمَّ

انْتَفِضْ فَوْقَ أَهازيج — احْتِفالي..

عالِقٌ أنْتَ هُنا .. — في نَسْغِ صَيْفٍ

دُونما.. قَطْرة — ماءْ

لَمْ يَكُنْ في.. — ذلِكَ المَجْلسُ

شَئً — غَيْر أَشْباحٍ تُرى

بَيْن كَوابيس — الزَّوَايا..

كيْفَ تَطْغى نَبْرةُ — الصَّمْتِ..

عَلى أغْنِيةِ الشَّوْقِ — بِقَلبْي

في اعْتِلاءْ — ....

شعر ختام حمودة — تراتيل الرَّمَل..

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصوفي: الصُّوفِيُّ : المنسوبُ إلى الصُّوفِ؛ ارتديتُ قميصًا صوفيًّا. -: الذي اتَّبع طريقة التَصوُّف، وسمِّي كذلك على الأغلب لأنه يفضِّل لُبْسَ الصُّوف تقشُّفًا.
  • جذع: جذع: الجَذَعُ: الصَّغِيرُ السِّنِّ. والجَذَعُ: اسْمٌ لَهُ فِي زَمَنٍ لَيْسَ بسِنٍّ تنبُت وَلَا تَسْقُط وتُعاقِبُها أُخرى. قَالَ الأَزهري: أَما الجَذَع فإِنه يَختلف فِي أَسنان الإِبل وَالْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالشَّاءِ، وَ …
  • صوف: صوف: الصُّوفُ للضأْن وَمَا أَشبهه؛ الْجَوْهَرِيُّ: الصُّوف لِلشَّاةِ والصُّوفَةُ أَخص مِنْهُ. ابْنُ سِيدَهْ: الصُّوفُ لِلْغَنَمِ كالشَّعَر للمَعَزِ والوَبَرِ للإِبل، وَالْجَمْعُ أَصْوَافٌ، وَقَدْ يُقَالُ الصُّوف لِلْوَاح …
  • قصب: قصب: القَصَبُ: كلُّ نَباتٍ ذِي أَنابيبَ، واحدتُها قَصَبةٌ؛ وكلُّ نباتٍ كَانَ ساقُه أَنابيبَ وكُعوباً، فَهُوَ قَصَبٌ. والقَصَبُ: الأَباء. والقَصْباءُ: جماعةُ القَصَب، واحدتُها قَصَبة وقَصباءةٌ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: الطَّرْف …
  • كهلا: : هَلا: زجر للخيل أَي تَوَسَّعي وتَنحَّيْ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْمُعْتَلِّ لأَن هَذَا بَابٌ مَبْنِيٌّ عَلَى أَلِفات غَيْرِ مُنْقَلِبات مِنْ شَيْءٍ. وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَلا لامُه يَاءٌ فَذَكَرْنَاهُ في المعتل.
  • مرامي: المَرَامُ [روم] : مصـ.-: المَطْلب؛ هذا أمرٌ عزيز المرام.
  • وانتشاء: [ن ش و]. (مصدر اِنْتَشَى). 1."اِنْتِشاءُ الرَّجُلِ": تَرَنُّحُهُ مِن السُّكْرِ". 2."اِنتِشاءُ الرَّائِحَةِ" : شَمُّها.

قصائد ذات صلة

  • ناقوس روحي
  • ضجيج الحرف
  • طَوّف بقلبي
  • وَزُلْـفـى يــا حـبـيب
  • وِعَـساكَ تَسْمَعُ
  • دُروب السَّالِكين
  • قَـلَـقُ الـقَـصائِد
  • اليَبوس (القدس)