لنا ما تدَّعونَ بغير حقٍ

الشاعر: الإمام علي بن أبي طالب · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«لنا ما تدَّعونَ بغير حقٍ» من شعر الإمام علي بن أبي طالب، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لنا ما تدَّعونَ بغير حقٍ — إذا عُرفَ الصِّحاحُ مِنَ المِرَاضِ

عرفتم حقنا فجحدتموهُ — كما عُرِفَ السَّوادُ مِنَ البَيَاضِ

كتابُ الله شاهدنا عليكم — و قاضينا الإله فنعمَ قاض

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصحاح: الصَّحَاحُ : مصـ.-: الصحيحُ من الأخبار وغيرها.
  • المراض: المُرَاض : - داءُ يقع في الثَّمرة فيُفسدها؛ لكلِّ مُراضٍ دواؤه.
  • شاهدنا: الشَّاهِدُ : فا. ـ: من يُؤدّي الشّهادة وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَهُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ج شُهُودٌ وأَشْهَادٌ وشُهَّدٌ وشَهْدٌ. ـ: الدّليلُ؛ شاهدُ الطريق. ـ: شِب …
  • فنعم: نعم: النَّعِيمُ والنُّعْمَى والنَّعْمَاء والنِّعْمَة، كُلُّهُ: الخَفْض والدَّعةُ والمالُ، وَهُوَ ضِدُّ البَأْساء والبُؤْسى. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جاءَتْهُ؛ يَعْنِي فِ …

قصائد ذات صلة

  • فداري مُناخٌ لِمَنْ قَدْ نَزَلْ
  • كَآسَادِ غِيلٍ وأَشْبَالِ خِيْسٍ
  • مَضَى أَمْسُكَ الباقي شَهيدا معدَّلا
  • فَأَهْلاً وَسَهْلاً بِضَيْفٍ نَزَلْ
  • خَوَّفَنِي مُنَجِّمُ أَخُو خَبَلْ
  • جَزَى اللُه عَنِّي عُصْبَة ً أَسْلَمِيَّة ً
  • أعينيَّ جواداً بارك الله فيكما
  • أَلَمْ تَرَ قومي إِذْ دَعَاهُمْ أَخُوْهُمُ