(عالقٌ في غيمة)
الشاعر: جلال الحزمي · البحر: المديد
«(عالقٌ في غيمة)» من شعر جلال الحزمي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ها أنا نصفي — ونصفٌ
لم يزل يبحث عني — في متاهات الرماد
عالقٌ — في غيمةٍ سوداءَ
لاتبكي — ولاتمضي
هي والليل — صديقا نشوةٍ
وأنا بينهما — أذوي احتراقا
ونجوم العطر من حوليَ تلمعُ — والبدرُ يغني
غير أني لاأفيق — وحجاري
في أتون الملح — خرسا
لاتضيئ — هل أضاعت
قدما روحي إلى النهر — الطريق.. ؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تلمع: تَلَمَّعَ يَتَلَمَّعُ تَلَمُّعاً :- البرقُ وغيرهُ: أضاء-- الشيءَ: اختلسه؛ تَلَمَّعَ النظرَ إليها.
- نصفي: نصف: النِّصْفُ: أَحد شقَّي الشَّيْءِ. ابْنُ سِيدَهْ: النِّصْفُ والنُّصف، بِالضَّمِّ، والنَّصِيفُ والنَّصْفُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي: أَحد جزأَي الْكَمَالِ، وقرأَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: فَلَهَا النُّصْف. وَفِي الْحَدِيث …
- وحجاري: الحَجّارُ : الذي يشتغل بتكسير الحجر.