اصحى يامصري
الشاعر: أشرف فايز · البحر: المتدارك
«اصحى يامصري» من شعر أشرف فايز، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اصحى يامصري اصحى — ماتنامشي م الفرحه
مافرحنا ورقصنا — ومعانا ريسنا
لّوحنا باعلامنا — وبوسنا واتباسنا
وادينا شيلنا الكاس — ونسينا دم الناس
اللي بلعها البحر — والحق اهو بينداس
وزي ما بكوره — الناس دي مبهوره
الفرحه ماتخبيش — الباقي م الصوره
والصوره فيها دموع — وقلب بات موجوع
دا الموت محاوطنا — زي العطش والجوع
أكبر مآسينا — الجرح يكوينا
وف عِز عِز الآه — غنوه تنسينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصوره: الصٌورَة : الشكل والتمثالٌ المجسّمٌ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاك فَعَدَلَكَ في أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبكَ. -: كلُّ ما يُصَوَّر؛ صورة الشجرة. -: الوجه. -: النوع؛ هذه المسألة على صورتين. -: الصفةُ؛ شرح الفكرة بصورة واض …
- الفرحه: الفَرْحَةُ : المَسَرَّةُ والبُشْرَى؛ كانت فرحتي عظيمةً بلقائِك.
- باعلامنا: الإعْلامُ : مصـ.-: إبلاغ المخاطَب أمرًا؛ تَمَّ إعلامُ الطلاب بنتائج الامتحانات / وزارة الإِعلام، هي الوزارة المسؤولة عن الإعلام الرسميِّ، أي نشر ما تراه الدولة في الصحف والمجلاْت والتلفزة والإذاعة. - الشيءِ: وضع علامة عل …
- بكوره: البَكُورُ : المُعَجَّل المُدْرَك من كل شيء. -: أول ما يُدْرك من الثمر؛ يحرص المزارع على بيع بُكُرِ الثمر والخضار بأسعار مرتفعة ج بُكُرٌ.
- بلعها: بلع: بَلِع الشيءَ بَلْعاً وابْتَلَعَه وتَبَلَّعه وسرَطَه سَرْطاً: جَرَعَه، عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وَفِي الْمَثَلِ: لَا يَصْلُح رفِيقاً مَن لَمْ يَبْتَلِعْ رِيقاً. والبُلْعةُ مِنَ الشَّرَابِ: كالجُرْعةِ. والبَلُوع: الشَّرا …
- ريسنا: ريس: راسَ يَريسُ رَيْساً ورَيَساناً: تَبَخْتر، يَكُونُ للإِنسان والأَسد. والرِيْسُ: التَّبَخْتُرُ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبي زُبَيْد الطَّائِيِّ وَاسْمُهُ حَرْمَلَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ: فَبَاتُوا يُدْلِجون، وباتَ يَسري ... بَصي …