مجنون

الشاعر: عبد المحسن الخالدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«مجنون» من شعر عبد المحسن الخالدي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مجنون كانك تقول البعد ذابحني — لا والله إلا بعادك ريّح اعصابي

مابي لك احراج .. ولابي منك تحرجني — حاول تعيش وتشوف العمر ف غيابي

ان كان ودك هزيل العشق يكتبني — ماظن وفيّت سطر ب مجمل كتابي !

شاعر هواوي .. وشوف الريم يلهمني — احّل وارحل .. اساير بالهوى ركابي

احيان لون الشفق والشمس يجذبني — واحيان فيروز ليله يسرق اعجابي

واحيان نفسي ف نفسي حيل تجهلني — والحب واجد .. ودونه قافلٍ بابي

ماكل بيتٍ اقوله .. يعني ترجمني — ولا كل بيتٍ اقوله .. يفقد اعرابي !

مجنون كانك تقول البعد ذابحني — لا والله إلا بعادك ريّح اعصابي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احراج: [ح ر ج]. (مصدر أَحْرَجَ). "وَقَعَ إِحْرَاجُهُ" : أَيْ جَعْلُهُ فِي ضَيْقٍ وَحَرَجٍ.
  • احل: أحَلَّ يُحِلُّ إحْلالا :- فلانًا المكانَ وبه: جعله ينزل به إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الَّذِي أَحَلَّنا دَارَ المُقََامَةِ مِنْ فَضْلِهِ. -: خرج من إحرامه في الحج فجاز له ما كان ممنوعًا منه.- فلانٌ: جاوز الحَرَمَ.- …
  • اعجابي: [ع ج ب]. (مصدر أُعْجِبَ). "أَثارَ إِعْجابَهُ": الشُّعورُ بِالسُّرورِ والاِنْبِساطِ عِنْدَ ظُهورِ ما هُوَ حَسَنٌ وَجَميلٌ.
  • الريم: ريم: الرَّيْمُ: البَراحُ، وَالْفِعْلُ رامَ يَرِيمُ إِذا بَرِحَ. يُقَالُ: مَا يَرِيمُ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَي مَا يَبْرَحُ. ابْنُ سِيدَهْ: يُقَالُ مَا رِمْتُ أَفعله وَمَا رِمْتُ الْمَكَانَ وَمَا رِمْتُ مِنْهُ. ورَيَّمَ بِالْم …
  • الشفق: شفق: الشّفَق والشَّفَقة: الِاسْمُ مِنَ الإِشْفاق. والشَّفَق: الخِيفة. شَفِقَ شَفَقاً، فَهُوَ شَفِقٌ، وَالْجَمْعُ شَفِقُون؛ قَالَ الشَّاعِرُ إسحق بْنُ خَلَفٍ، وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ المُعَلَّى: تَهْوى حَياتي، وأَهْوَى مَوْت …

قصائد ذات صلة

  • وش طاري الذكرى
  • للامل باقي ملامح
  • ياصاحبي
  • عزاه يا وقتٍ تلاشوا به ارجال
  • إنتفاضة قلب
  • وقت الحصيله
  • بياض الثلج
  • ذكرى و ديوان