كيف اوصفك
الشاعر: على الخوار · البحر: الرجز
«كيف اوصفك» من شعر على الخوار، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كيف اوصفك ؟؟؟؟؟ — يمكن يجاملني الشعر .....
اومن عيوني يخطفك ....... — كيف اوصفك ؟؟؟؟؟
كل الحروف الي مشت في خاطري — تتعانق بوسط الكلام ....
مره ..... — وامرار ..... يغلبها الخصام
تتمنى ترسم صورتك ... — لو بالكلام ...
تتمنى مره توصفك ...... — ...............
كيف اكتبك ؟؟؟؟ — انت الشعر
وانت النثر — وانت الكلام الي يغنيه الفجر
حتى الحكي... — واقف لعينك يعتذر ..
كيف اكتبك او ارسمك ... او اوصفك .. — ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اكتبك: أكْتَبَ يُكْتِبُ إكْتاباً :- ـه: علَّمه الكتابَة.- ـه: وجده كاتباً.- ـه قصيدةً: أملاها عليه؛ سَأكتبك أبياتا من الشعر/ أكتب فريقَ الباحثين عدداً من موضوعات تتطلب بحثاً مركَّزاً،
- الخصام: [خ ص م]. (مصدر خَاصَمَ). "حَصَلَ خِصَامٌ بَيْنَهُمَا" : خِلاَفٌ، نِزَاعٌ، جِدَالٌ، مُنَازَعَةٌ.
- النثر: نثر: اللَّيْثُ: النَّثْرُ نَثْرُكَ الشيءَ بِيَدِكَ تَرْمي بِهِ مُتَفَرِّقًا مثلَ نَثْرِ الجَوْزِ واللَّوْزِ والسُّكَّرِ، وَكَذَلِكَ نَثْرُ الحَبِّ إِذا بُذرَ، وهو النِّثَارُ؛ وَقَدْ نَثَرَهُ يَنْثُرُهُ ويَنْثِرُهُ نَثراً …
- اوصفك: أوْصَفَ يُوصِفُ إِيصَافاً: - الغلامُ أو الفتاةُ: بلغَ سنَّ الخدمة؛ يمكننا أن نستخدم غلامًا قد أوصف.-: تَمَّ قدُّه.
- بالكلام: الكَلاَم : القَوْلُ، وهو أصوات متتابعة مفيدة؛ كان كلامُهُ بليغاً/ كلامٌ فارغٌ، أي لا قيمة له.-: في النحو، هو الجملة المركّبة المفيدة،-: عند المتكلِّمين، هو المعنى القائمُ بالنفس الذي يعبر عنه بالألفاظ/ عِلْمُ الكلام، هو …
- بوسط: وسط: وسَطُ الشَّيْءِ: مَا بَيْنَ طرَفَيْه؛ قَالَ: إِذا رَحَلْتُ فاجْعلُوني وَسَطا، ... إِنِّي كَبِير، لَا أُطِيق العُنّدا أَي اجْعَلُونِي وَسَطًا لَكُمْ تَرفُقُون بِي وَتَحْفَظُونَنِي، فإِني أَخاف إِذا كُنْتُ وَحْدِي مُت …