التلال المستقلة
الشاعر: محمد محمود العكشية · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة وطنية
«التلال المستقلة» من شعر محمد محمود العكشية، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سلامٌ للتلالِ المستقلة — وللأحرارِ، والأحرارُ قِلَّة
ولا تأسَي، بَشيرُ الكلِّ بعضٌ — يجيءُ البدرُ في إثرِ الأهِلّة
دليلُ العيدِ وَحدتُنا جميعًا — ولا عيدٌ لمن فقَدَ الأدلَّة!
لكِ الأعيادُ أمطارًا بلادي — ولي من حزنِكِ العالي مِظلَّة
فلا يروي هطولُ العيدِ إلا — ربوعَ الحزنِ في دمِيَ المُوَلَّه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الموله: المُولَهُ : مفعـ. - من الماءِ: الّذي أُرسِل في الصّحراءِ فَذَهَبَ.-: المُتَحَيِّرُ الذّاهب العَقْل/ امرأة مولَهةٌ، أي لا يَنْمي لها وَلدٌ بل يَمُوتُ صغيراً.
- بشير: البَشِيرُ : الحسن الوجه المتهلل؛ أخوك بشير الوجه.-: من يحمل خبراً مفرحاً فَلَمَّا أَنْ جَاءَ البَشِيرُ أُلْقَاهُ عَلَى وَجْههِ فَارْتدَّ بَصيراً.-: مُدوِّن الإنجيل عند المسيحيين.
- حزنك: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …