أظاهر بالعتبى إذا أضمرت عتبا

الشاعر: المنازي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب

«أظاهر بالعتبى إذا أضمرت عتبا» من شعر المنازي، من العصر الفاطمي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أظاهر بالعتبى إذا أضمرت عتبا — وأسأل غفراناً ولم أعرف الذنبا

وأصدق ما نبيت أني بلوتها — فما سالمت سلماً ولا حاربت حربا

هي الشمس حالت دونها حجب خدرها — ولو برزت كان الضياء لها حجبا

إذا جهزت ألحاظها قصد غافلٍ — أغارت على قلبٍ أو استهلكت لبا

ألم يأن في حكم الهوى أن ترّق لي — من المدمع الرّيان والكبد اللهبا

ومن زفرة حرّى إذا ما تقطعت — شعاعاً تدّمي الجفن أو تحرق الهدبا

شجتني ذات الطوق عجماء لم تبن — وشيمة عجم الطير أن تشجو العربا

دنا إلفها واختلّ أطراف عيشها — فهاجت لي البلوى وقد هدلت عجبا

هفا بك متن الغصن لو أنّ قدرةً — سلبتك حلى الطوق والغصن الرّطبا

ولكنّ إخواناً أعّد فراقهم — خساراً ولو سافرت أقتنص الشهبا

وخلفت قلبي بالعراق رهينةٌ — لقصد بلادٍ ما اكتسبت بها قلبا

وإني ليحييني على بعد داره — نسيم نعاماه ولو حملت تربا

ومن شيمتي أن استمد له الصّبا — وأستسيغ النعمى واستمطر السحبا

وأعمّر من ذكراه كلّ مفازة — وألهي بعلياه الركائب والرّكبا

وأذكره بالصيف إن جاء طارقاً — وبالطيف إن أسرى وبالسّيف إن هبا

وبالبدر إن أوفى وبالليث إن سطا — وبالغيث إن أروى وبالبحر إن عبا

وأشتاق أياماً تقضّت كأنما — أسرت عن الأيام أو أدركت غصبا

نحن حنين البعد والشمل جامعٌ — ونزداد حباً كلما لم نزر غبا

إخاءٌ تعالى أن يكون أخّوةً — وقربى ودادٍ لا تقاس إلى قربى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الريان: الرَّيَّان [روى]: الّذي ارتوى من الماء ضد العَطْشان، غُصْنٌ رَيّان، أىِ أَخضرُ ناعم/ فرَسٌ رَيّان الظهر، أي سمين المتْنَيْن/ وَجْهٌ رَيَّان، أي كثير اللحم/ وهو ريّان من العلم، أي متمكَن منه.
  • اللهبا: هبأ: الهَبْءُ: حَيٌّ.
  • المدمع: المَدْمَعُ : مَسِيلُ الدَّمْع. -: مجتمَع الدمع في نواحي العين؛ حزن فبكى وفاضت مدامعه ج مَدَامِعُ.
  • الهدبا: مؤنث أَهْدَب. [هـ د ب]. 1. "عَيْنٌ هَدْبَاءُ" : طَالَتْ أَشْفَارُهَا. 2. "شَجَرَةٌ هَدْبَاءُ" : طَالَتْ أَغْصَانُهَا وَتَدَلَّتْ. 3."أُذُنٌ هَدْبَاءُ" : مُتَدَلِّيَةٌ، مُسْتَرْخِيَةٌ. 4."لِحْيَةٌ هَدْبَاءُ" : مُسْتَرْسِل …
  • بلوتها: لوت: لاتَه يَلُوتُه لَوْتاً: نَقَصَه حَقَّه؛ وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ فِي لَيْتَ. ولاتَ: كلمةٌ مَعْنَاهَا لَيْسَ، تَقَعُ عَلَى لَفْظِ الحِينِ خاصَّةً، عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، فَتَنْصِبُهُ؛ وَقَدْ يُجَرُّ بِهَا ويُرْفَعُ، إِلا أَن …
  • تحرق: تَحَرَّقَ يَتَحَرَّقُ تَحَرُّقاً :- تِ النارُ: التهبت.- الشيءُ: أحرقتْه النار.-: تلهّف وتشوّق؛ تحرق إلى رؤية ابنه الغائب.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة