وقانا لفحة الرمضاء واد
الشاعر: المنازي · البحر: الوافر
«وقانا لفحة الرمضاء واد» من شعر المنازي، من العصر الفاطمي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وقانا لفحة الرمضاء واد — وقاء مضاعف الغيث العميم
نزلنا دوحه فحنا علينا — حنّو المرضعات على الفطيم
وأرشفنا على ظمأ زلالا — ألذ من المدامة للنديم
براعى الشمس اني واجهتنا — فيحجبها ويسمح للنسيم
تروع حصاه حالية العذارى — فتلمس جانب العقد النظيم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرمضاء: الرَّمْضَاءُ : شدَّة الحرّ. ـ: الأرضُ أو الحجارَةُ التي حَمِيَت من حرارة الشَّمس؛ (كالمستجير من الرَّمضاءِ بالنّار) مثل يضرب لمن يهرب من شيْءٍ فيقع فيما هو شرٌّ منه. رَمَضَانُ: الشَّهر التاسع من السَّنةِ القمرَّية بين شع …
- العميم: العَمِيمُ : كل ما اجتمع وكثر؛ أصابهم خير عميم.-: التام من كل شيء؛ امرأة عميمة، أي تامة القوام والخلق/ نخلة عميمة، أي طويلة.
- الفطيم: جمع: فُطُمٌ. [ف ط م]. (صِيغَةُ فَعِيل). "وَلَدٌ فَطِيمٌ" : مَفْطُومٌ.
- النظيم: النَّظِيمُ : المَنْظومُ أي المرَتَّب المضمومةُ أجزاؤه بعضها إلى بعض. - من الشيءِ: ما تناسقت أجزاؤه على نَسق واحد. -: الشِّعْر المنظومُ ج نَظَائِمُ.
- تروع: تَرَوَّعَ يَتَرَوَّعُ تَرَوُّعاً : فزع؛ تروَّع الطفل من أزيز الرعد.
- حصاه: الحَصَاةُ [حصي]: الواحدة من صغار الحجارة أو الحَصَى؛ كان يكبّر مع كل حصاة يرميها.-: العقل؛ رجعت لنفسي فاتّهمتُ حصاتي / مالهُ حَصاة ولا أَصاة، أي رأُي يُعتدُّ به/ حَصَاةُ اللسان، هي طَلاقته.-: رسوبَات صلبة تقع داخل بعض ال …
- حنو: (حَنَوَ) الْحَاءُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَعَطُّفٍ وَتَعَوُّجٍ. يُقَالُ حَنَوْتُ الشَّيْءَ حَنْوًا وَحَنَيْتُهُ، إِذَا عَطَفْتَهُ حَنْيًا. وَحِنْوُ السَّرْجِ سُمِّي بِذَلِكَ أَيْ …